أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن التحرك الحكومي الجديد لدعم صناعة الخيل العربي الأصيل يمثل خطوة محورية نحو استعادة مكانة مصر التاريخية في هذا المجال الحيوي. وأوضحت أن هذا الدعم يمكن أن يحول هذه الصناعة إلى قطاع اقتصادي وسياحي واعد، قادر على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز الدخل القومي المصري.
اهتمام حكومي مشترك
وأشارت العسيلي، في تصريح خاص، إلى أن الاهتمام المشترك من وزارتي الزراعة والشباب والرياضة بملف الخيل العربي الأصيل يعكس رؤية واضحة لدى الدولة للحفاظ على السلالات المصرية النادرة وتنميتها. وأضافت أن هذه السلالات تمثل ثروة قومية تحمل قيمة تراثية واقتصادية في الوقت نفسه، مما يستدعي تضافر الجهود لحمايتها وتطويرها.
إرث عريق وميزة تنافسية
وشددت النائبة على أن ما تمتلكه مصر من إرث عريق في تربية الخيول العربية الأصيلة يمنحها ميزة تنافسية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أن تطوير هذه الصناعة وفتح المجال أمام الاستثمارات يمكن أن يحولها إلى أحد مصادر القوة الناعمة للدولة المصرية، إلى جانب دورها الفاعل في دعم السياحة الرياضية وجذب الزوار المهتمين بتراث الخيول.
أهمية استراتيجية
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن استمرار الدعم الحكومي لهذا القطاع يعكس إدراكًا عميقًا لأهميته الاستراتيجية. وأكدت أن هذه الجهود تمثل خطوة ضرورية نحو تعظيم الاستفادة من أحد أهم الموروثات الحضارية التي تتميز بها مصر عبر التاريخ، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وإعادة مصر إلى ريادتها التاريخية في مجال تربية الخيل العربي الأصيل.



