في حلقة من برنامج «صباح الخير يا مصر»، تحدث أحمد مصطفى، مسئول الصيانة بمنجم السكري، عن واحدة من أهم معدات التعدين داخل المنجم، وهي الشاحنات العملاقة المعروفة باسم «الدمب تراك» (Dump Truck)، التي تُستخدم لنقل الخام بعد عمليات التفجير.
ما هي «الدمب تراك»؟
أوضح مسئول الصيانة أن هذه الشاحنات هي مركبات تفريغ ضخمة مصممة خصيصًا لنقل الصخور الخام من مناطق الحفر والتعدين إلى أماكن التكسير أو التخزين داخل المنجم. وتتميز بقدرتها على العمل في ظروف قاسية تحت الأرض أو على السطح.
مرحلة ما بعد التفجير
بعد الانتهاء من عمليات الاستكشاف وتحديد مواقع الخام، يتم تفجير الصخور باستخدام مواد متفجرة لتحويلها إلى كتل أصغر يسهل تحميلها. تبدأ بعدها شاحنات الدمب تراك في نقل هذه الكتل إما إلى الكسارات لطحنها، أو إلى مناطق التشوين المخصصة للمخلفات، وذلك حسب نوع المادة المنقولة (خام أو مخلفات).
قدرة نقل هائلة في كل رحلة
أكد أحمد مصطفى أن الشاحنة الواحدة يمكنها حمل ما يصل إلى نحو 154 طنًا في الرحلة الواحدة. وبفضل قدرتها التشغيلية الضخمة، يمكنها نقل آلاف الأطنان يوميًا عبر عدة رحلات متتالية، مما يساهم في تسريع دورة الإنتاج في المنجم.
إدارة وصيانة الإطارات العملاقة
أضاف مسئول الصيانة أن هذه المعدات تعتمد على إطارات ضخمة ذات مواصفات خاصة تتحمل الأوزان الثقيلة والظروف الصعبة. ويتم فحص هذه الإطارات وصيانتها بشكل دوري داخل ورش متخصصة، مع استبدالها عند الحاجة وفق خطط صيانة دقيقة لضمان استمرارية العمل بأمان وكفاءة.
دور أساسي في دورة الإنتاج
أكد أحمد مصطفى أن شاحنات الدمب تراك تُعد عنصرًا أساسيًا في منظومة الإنتاج داخل منجم السكري، حيث تربط بين مراحل التفجير والتكسير والنقل وصولًا إلى استخراج الذهب. فهي العمود الفقري لحركة المواد الخام داخل المنجم، مما يجعل صيانتها وتشغيلها بكفاءة أمرًا حيويًا لتحقيق أهداف الإنتاج.



