مواقيت الصلاة اليوم الأحد 24 مايو 2026
تعد الصلاة في وقتها سببًا من أسباب الرزق والذرية؛ قال تعالى: "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب" (سورة آل عمران: 37). كما أن الصلاة من الأعمال المكفرة للذنوب؛ لقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" (سورة هود: 114).
ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها أنها من أسباب تفريج الكرب والمحن، كما أن على المسلم إذا أفزعه أمر اللجوء إلى الصلاة؛ قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
موعد أذان العصر اليوم في القاهرة والمحافظات
موعد أذان العصر اليوم الأحد 24 مايو 2026 وفقًا للتوقيت المحلي لعدد من المدن والمحافظات:
- موعد أذان العصر في القاهرة: 4:28 م
- موعد أذان العصر في الإسكندرية: 4:36 م
- موعد أذان العصر في أسوان: 4:07 م
- موعد أذان العصر في الإسماعيلية: 4:26 م
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات
فيما يلي مواقيت الصلاة اليوم الأحد 24 مايو 2026 لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
القاهرة
- الفجر: 4:15 ص
- الظهر: 12:52 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:47 م
- العشاء: 9:17 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:16 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:55 م
- العشاء: 9:27 م
أسوان
- الفجر: 4:29 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:07 م
- المغرب: 7:28 م
- العشاء: 8:51 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:09 ص
- الظهر: 12:48 م
- العصر: 4:26 م
- المغرب: 7:44 م
- العشاء: 9:15 م
يعدّ انتظار الصلاة إلى الصلاة وأداؤها في وقتها نوعًا من الرباط في سبيل الله، حيث قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -: "انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى". بالإضافة إلى كونها سبب في استقامة العبد على أوامر الله تعالى، حيث تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر؛ قال الله - تعالى-: "وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَر".
أداء المؤمن الصلاة على وقتها أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ويُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر وخرج إليه. بالإضافة إلى أن المُصلّي يعد في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، وتبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه. وانتظار الصلاة إلى الصلاة سبب لمضاعفة الأجر، وثبت في الشرع الإسلامي أن المحافظة على أداء الصلوات في وقتها سبب في مضاعفة حسنات الفرد المسلم؛ وفيما ورد في هذا الباب أنّ صلاة العبد في أول الوقت تصعد إلى السماء حتى تنتهي إلى عرش الرحمن وتستغفر لصاحبها.
وقد استدل العلماء بهذا الحديث على أفضلية أداء الصلاة في وقتها؛ عن الصحابي الجليل رافع بن خديج - رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: (أصبِحوا بالصُّبحِ فإنَّهُ أعظمُ لأجورِكم). ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها النجاة من عقوبة تأخير الصلاة، أمر الله - تعالى- عباده بأداء صلاتهم على وقتها، وآثم هو كل من فاته أداء صلاته دون عذر شرعي مقبول، وعليه في هذه الحالة قضاء ما فاته من الصلوات والمسارعة في توبته.



