أكد طارق العشري، المدير الفني السابق لنادي فاركو، أن مباراة المنتخب المصري المقبلة أمام بلجيكا في كأس العالم 2026 تمثل محطة بالغة الأهمية في مشوار الفريق، مشيرًا إلى أنها تعد الخطوة الأولى في طريق المنافسة بالمونديال، وأن الشارع المصري يترقبها باهتمام وقلق كبيرين، تمامًا كما كان الحال قبل مواجهتي البرازيل وإسبانيا.
أهمية النقطة أمام بلجيكا
وأضاف العشري في لقاء مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" عبر قناة "المحور"، أنه يفضل النظر إلى المباراة خطوة بخطوة، موضحًا أن المنتخب البلجيكي يُعد المرشح الأول في المجموعة لما يمتلكه من لاعبين أصحاب ثقل كبير في كرة القدم الأوروبية، أمثال دي بروينه ودوكو وتروسارد ولوكاكو.
وتابع أن الحديث عن النتيجة لا يمكن فصله عن المعطيات الفنية للمواجهة، قائلًا إن مثل هذه المباريات تكون لها حسابات خاصة، وإن الهدف الأول لأي فريق في ضربة البداية هو الحفاظ على مرماه والخروج بنتيجة إيجابية.
فلسفة "لو ما كسبتش متتغلبش"
وأوضح العشري أن فلسفته في مثل هذه المواجهات تقوم على مبدأ: "لو ما كسبتش متتغلبش"، مشيرًا إلى أن الحفاظ على فرصة الخروج بنقطة قد يكون أمرًا مهمًا للغاية في حسابات المجموعة. وأضاف أن توقعاته تمنح الأفضلية للمنتخب البلجيكي بنسبة تتراوح بين 60 و70%، مقابل 30% للمنتخب المصري، لكنه شدد على أن هذه النسبة لا تعني استحالة تحقيق نتيجة إيجابية، بل إن جزءًا منها يرتبط بإمكانية تحقيق الفوز، وجزءًا آخر يتعلق بالخروج بالتعادل وعدم الخسارة.
التعادل مكسب في بداية المشوار
وأشار المدير الفني السابق لفاركو إلى أن التعادل قد يمثل مكسبًا مهمًا في بداية المشوار، موضحًا أن الحصول على نقطة أمام بلجيكا من شأنه أن يعزز فرص المنتخب في المنافسة على التأهل، خاصة مع وجود مباراة أخرى أمام نيوزيلندا، والتي يأمل أن يحصد منها المنتخب المصري النقاط الثلاث. وقال إن الوصول إلى أربع نقاط في هذه المرحلة سيكون أمرًا مهمًا للغاية في ترتيب المجموعة.
ذكريات المونديال السابقة
واستعاد العشري ذكريات المنتخب المصري في عهد الكابتن محمود الجوهري، مؤكدًا أن الكابتن حسام حسن يسير على نهج مشابه في بعض الجوانب. وأشار إلى أن كثيرين لم يكونوا يتوقعون تعادل مصر مع هولندا في كأس العالم، لكن المنتخب نجح في تحقيق ذلك، لافتًا إلى هدف مجدي عبد الغني الشهير، كما تطرق إلى أن عبد الرحمن فوزي سبق الجميع في التسجيل لمصر في كأس العالم عام 1934، قبل أن يأتي محمد صلاح لاحقًا ضمن قائمة المسجلين للمونديال، معربًا عن أمله في أن يواصل عمر مرموش هذا المسار خلال النسخة الحالية.



