أشعل فاليري كاربين، المدير الفني لمنتخب روسيا، الأجواء قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب مصر، التي تأتي ضمن استعدادات الفراعنة لبطولة كأس العالم 2026. وأبدى كاربين إعجابه الكبير بالمنتخب المصري ونجومه، مؤكدًا أن هذه المباراة ستكون اختبارًا مهمًا للمنتخب الروسي في الفترة الحالية.
كاربين يشيد بقوة الفراعنة
أكد كاربين أن المنتخب المصري يُعد من الفرق القوية التي تمتلك خبرات دولية كبيرة، مشيرًا إلى أن روسيا تنظر للمباراة كمواجهة مهمة أمام منتخب يشارك باستمرار في البطولات الكبرى ويملك لاعبين على أعلى مستوى. وأوضح المدرب الروسي أن الجهاز الفني تابع مباريات عديدة لمصر، خاصة مواجهة إسبانيا، التي أظهرت الجودة الفنية العالية للاعبين المصريين وقدرتهم على مجاراة المنتخبات الكبرى.
إشادة خاصة بمحمد صلاح
كان محمد صلاح حاضرًا بقوة في تصريحات كاربين، حيث أكد أنه يتمنى مشاركة قائد منتخب مصر في المباراة الودية، معتبرًا أن مواجهة نجم ليفربول ستكون فرصة مهمة للاعبي المنتخب الروسي. وأوضح كاربين أن صلاح يمثل قيمة استثنائية داخل المنتخب المصري، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية الكبيرة، ولكن أيضًا لخبراته الأوروبية والدولية التي تجعله أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وأضاف: "نتمنى مشاركة صلاح أمام روسيا حتى يستفيد لاعبونا من مواجهته، لكن حتى في حالة غيابه، يظل منتخب مصر مليئًا باللاعبين المميزين".
مرموش يخطف الأنظار وبرشلونة في الصورة
لم يكن عمر مرموش بعيدًا عن حديث مدرب روسيا، حيث أكد كاربين أن نجم مانشستر سيتي أصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين يلفتون الأنظار في أوروبا. وأشار إلى أن مرموش يمتلك قدرات فنية كبيرة تجعله قادرًا على اللعب لأكبر الأندية الأوروبية، موضحًا أن اسمه بات مطروحًا بقوة في دوائر الكرة العالمية. وفي تصريح لافت، قال كاربين إن مدرب برشلونة والإدارة الرياضية للنادي الإسباني يدركون جيدًا قيمة مرموش الفنية، مؤكدًا أن اللاعب المصري سيكون إضافة قوية لأي فريق أوروبي كبير. هذه الإشادة تؤكد المكانة المتصاعدة لمرموش بعد تحوله إلى أحد أهم الأسماء المصرية المحترفة في أوروبا.
مصر لا تعتمد على لاعب واحد
رغم التركيز الإعلامي الكبير على محمد صلاح وعمر مرموش، حرص كاربين على التأكيد أن قوة منتخب مصر لا تتوقف عند نجم أو اثنين. وأوضح أنه تابع عددًا كبيرًا من اللاعبين المصريين، سواء من الأهلي أو الزمالك أو الأندية الأخرى، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري يملك مجموعة متنوعة من العناصر المميزة في مختلف المراكز. وقال: "شاهدت نحو 18 لاعبًا مصريًا، من بينهم محمد هاني وهيثم حسن بجانب صلاح ومرموش، ومصر تملك مجموعة قوية جدًا من اللاعبين". وأضاف أن المنتخب الروسي سيدخل المباراة بفكرة اللعب الجماعي، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق خلال المعسكر الحالي.
غياب سافونوف يربك حسابات روسيا
اعترف كاربين بأن منتخب بلاده سيتأثر بغياب بعض العناصر المهمة أمام مصر، وعلى رأسهم ماتفي سافونوف، حارس باريس سان جيرمان، الذي تأكد غيابه عن اللقاء. وأكد المدرب الروسي أن سافونوف يمثل عنصرًا مهمًا للغاية داخل المنتخب، وأن غيابه سيكون مؤثرًا على الجانب الدفاعي، لكنه شدد في الوقت نفسه على ثقته في قدرة باقي اللاعبين على تعويض هذا الغياب. ويأتي غياب الحارس الروسي في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض المباراة بكامل قوته الهجومية تقريبًا، مما يزيد من صعوبة المواجهة بالنسبة للدب الروسي.
أليو ديانج يحظى بإعجاب كاربين
خلال حديثه عن اللاعبين الأفارقة والعرب، خص كاربين المالي أليو ديانج، لاعب الأهلي السابق، بإشادة واضحة، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات تؤهله للنجاح في أكبر الدوريات الأوروبية. وقال مدرب روسيا إن ديانج قادر على التألق في الدوري الإسباني أو الفرنسي أو الألماني بفضل قوته البدنية وقدرته على الاندماج سريعًا مع أي فريق. تصريحات كاربين حول ديانج جاءت لتؤكد القيمة الفنية التي يتمتع بها لاعب الوسط المالي، الذي ارتبط اسمه في أكثر من مناسبة بالانتقال إلى أوروبا.
كاربين يتحدث عن مستقبل روسيا
على هامش تصريحاته عن مباراة مصر، تحدث كاربين أيضًا عن مستقبل المنتخب الروسي، مؤكدًا أن اللاعبين يعيشون حالة من الحماس والرغبة الكبيرة في العودة للمشاركة في المباريات الرسمية والبطولات الدولية. وأوضح أن تمثيل المنتخب الروسي يظل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، سواء كان محترفًا داخل روسيا أو خارجها، مشددًا على أن الجميع ينتظر لحظة العودة إلى المنافسات الكبرى. وقال: "أنا على ثقة أن منتخب روسيا سيكون حاضرًا في كأس العالم 2030".
المرشحون لكأس العالم
في ختام تصريحاته، كشف مدرب روسيا عن رؤيته للمنتخبات المرشحة للتتويج بكأس العالم المقبلة، حيث رشح منتخبات إسبانيا والأرجنتين وألمانيا وفرنسا للمنافسة بقوة على اللقب العالمي. ويرى كاربين أن هذه المنتخبات تمتلك الاستقرار الفني والعناصر القادرة على حسم البطولات الكبرى، خاصة في ظل التطور الذي تشهده الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.



