أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا، الجدل بحضوره المفاجئ في المباراة النهائية لكأس ألمانيا، التي جمعت بين بايرن ميونخ وشتوتجارت على الملعب الأولمبي في برلين. وانتهت المباراة بفوز بايرن ميونخ بثلاثة أهداف نظيفة، بفضل هاتريك رائع من المهاجم الإنجليزي هاري كين.
ظهور مفاجئ وتكهنات واسعة
لم يمر ظهور مورينيو في مدرجات الملعب دون أن يلفت الأنظار، حيث رصدته كاميرات التلفزيون وهو يتابع اللقاء باهتمام بالغ، مما أطلق العنان للتكهنات حول الأسباب الحقيقية وراء حضوره. فالمدرب البرتغالي لا يزال على رأس جهازه الفني في بنفيكا، لكنه يُعد منذ أشهر المرشح الأبرز لخلافة المدير الفني الحالي لريال مدريد، وفقًا لرغبة رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
هل الحضور من أجل أوليسيه؟
تداولت تقارير إعلامية في ألمانيا أن مورينيو حضر النهائي خصيصًا لمتابعة الجناح الفرنسي الشاب مايكل أوليسيه، لاعب بايرن ميونخ، الذي تحول إلى أحد أبرز مفاجآت الفريق هذا الموسم. ويحظى أوليسيه بإعجاب كبير داخل أروقة نادي ريال مدريد، مما يجعله هدفًا محتملاً للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
النفي الرسمي للارتباط بصفقات
على الجانب الآخر، أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن حضور مورينيو لنهائي الكأس لم يكن له أي علاقة بأوليسيه أو بأي صفقة في سوق الانتقالات. وأوضحت أن المدرب البرتغالي حضر بدعوة من شركة الملابس الرياضية التي ترعاه، وذلك ضمن سلسلة من الالتزامات التجارية والإعلانية المقررة مسبقًا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من مورينيو أن الرحلة إلى برلين كانت مُخططًا لها منذ عدة أيام، ولم يتم خلال الزيارة عقد أي اجتماعات أو اتصالات تتعلق بلاعبي بايرن ميونخ أو أي أندية أخرى، مما يقطع الشك باليقين حول أي علاقة بين الحضور وصفقات محتملة.



