أنهى النجم المصري محمد صلاح مشواره رسميا مع نادي ليفربول الإنجليزي، بعدما خرج من مباراة فريقه أمام برينتفورد في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، لصالح زميله جيريمي فريمبونج. وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد حفاوة بالغة من الجماهير واللاعبين تجاه صلاح.
صلاح يصنع هدفا ويصطدم بالقائم
خاض صلاح آخر مباراة له بقميص ليفربول، ونجح في صناعة هدف لزملائه، بينما حرمه القائم من تسجيل هدف مميز كان ليكون ختاما مثاليا لمسيرته مع الفريق. وقدم صلاح أداء مميزا طوال تواجده في الملعب، حيث شكل خطورة مستمرة على مرمى برينتفورد.
الدقيقة 74: لحظة الوداع
في الدقيقة 74، قرر المدرب آرني سلوت استبدال محمد صلاح، ليدرك الجميع أن هذه هي اللحظة الأخيرة للنجم المصري في ملاعب أنفيلد. وعند خروجه، احتفت جماهير ليفربول بقوة بالنجم المصري، حيث هتفت باسمه وصفقت له بحرارة، ورفعت اللافتات التي تحمل صوره وعبارات الشكر والتقدير.
كما حرص لاعبو ليفربول في أرض الملعب على معانقة صلاح واحدًا تلو الآخر في طريقه إلى خط التماس، في مشهد يعكس العلاقة الطيبة التي جمعته بزملائه.
سجدة قبل الخروج
قبل أن يغادر الملعب مباشرة، سجد صلاح سجدة شكر لله، ثم تلقى التحية من مدربه آرني سلوت والجهاز الفني واللاعبين البدلاء. وأثار هذا المشهد تفاعلا كبيرا بين الجماهير، حيث اعتبروه لفتة إيمانية تعبر عن شخصية النجم المصري.
وداع أندي روبرتسون أيضا
لم تكن ليلة الوداع مقتصرة على محمد صلاح فقط، بل تكرر المشهد في الدقيقة 83 مع المدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون، الذي خرج أيضا في آخر مباراة له مع ليفربول، ونال تحية كبيرة من الجماهير واللاعبين على حد سواء.
وبهذا الوداع، يطوي ليفربول صفحة أحد أعظم لاعبيه في العصر الحديث، حيث ترك محمد صلاح إرثا كبيرا بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأهداف والبطولات مع النادي الإنجليزي.



