شهدت مباراة ريال مدريد ضد أتلتيك بيلباو، التي أقيمت يوم الأحد 24 مايو 2026، نهاية عدة قصص في توقيت واحد. الأولى كانت قصة ألابا وكارفاخال اللذين ودعا ملعب سانتياجو برنابيو بعد سنوات من المجد. أما القصة الثانية فكانت للمدرب ألفارو أربيلوا، الذي غادر مقاعد البدلاء بعد أقل من ستة أشهر، حيث ودعه اللاعبون في غرفة الملابس وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بصدق يعكس مدى صعوبة تلك الفترة.
رسائل وداع من النجوم
كان روديجر أول من كتب رسالة لأربيلوا، حيث قال: "شكرًا لك على الدعم. أتمنى لك ولعائلتك كل التوفيق". لم يتحدث الألماني عن كرة القدم، بل تحدث عن الدعم، وهو أمر مختلف. ورد عليه أربيلوا واصفًا إياه بـ "محاربي"، وهو نفس اللقب الذي كان يطلقه عليه في التدريبات، فهما شخصان التقيا بطريقة مختلفة في مدريد مختلفة، واضطرا للعمل معًا في وقت لم تكن فيه غرفة الملابس تمر بأفضل حالاتها.
شكره إبراهيم دياز على "كل شيء"، وتمنى له ولطاقمه كل التوفيق. فرد أربيلوا مثنيًا عليه: "لقد كان شرفًا عظيمًا للجميع الاستمتاع بلاعب وشخص مثلك". كما تبادل بعض الإيماءات مع بيلينجهام، حيث قال الإنجليزي: "شكرًا لك يا سيدي"، فأجابه أربيلوا بأطول رد: "قائد بالفطرة. محترف استثنائي. لاعب كرة قدم من الطراز العالمي. وشخص رائع".
كلمات مؤثرة للنجوم
شكره فينيسيوس على الثقة والمودة التي حظي بها، فتأثر أربيلوا وقال: "لأجل التزامك وجهودك وموهبتك وشجاعتك. لا تتغير أبدًا. لقد كان شرفًا لي أن أكون مدربك". ثم جاء دور نجمه الآخر، مبابي، الذي تمنى له التوفيق في موسمه القادم.
ورد أربيلوا بأكثر العبارات تأثيرًا: "الأوقات الصعبة لا تدوم، لكن الأقوياء يدومون". وفي خضم ذلك، أخبره أنه سيظل فخورًا دائمًا بتدريب "لاعب كرة قدم استثنائي بموهبة لا مثيل لها".



