في خطوة تاريخية تُنهي عقدين من الحكم المنفرد، أعلنت اللجنة الانتخابية لنادي ريال مدريد، اليوم الأحد، الموافقة رسمياً على ترشح إنريكي ريكيلمي لمنصب رئيس النادي الملكي، ليصبح المنافس الوحيد لفلورنتينو بيريز الذي يسعى لولاية ثامنة على رأس العرش الأبيض، في انتخابات هي الأولى من نوعها منذ عام 2006.
اللجنة الانتخابية تُصادق بالإجماع
وجاء في بيان رسمي نشره النادي على موقعه الإلكتروني، أن اللجنة الانتخابية قررت "بالإجماع إعلان صحة ترشيح السيد إنريكي خوسيه ريكيلمي فيفيس، وفقاً لأحكام المادة 40، الفقرتين (ب) و(ج) من النظام الأساسي الحالي للنادي". وأكد البيان أن ريكيلمي قدّم، يوم السبت، جميع الوثائق المطلوبة، بما في ذلك رسالة تعريفية، وقائمة بأسماء أعضاء الترشيح مع توقيع كل واحد منهم وقبوله الصريح، والبرنامج الانتخابي الذي حمل ختم دخول مؤرخاً في 23 مايو 2026، إضافة إلى تقديم التأييد المسبق والضمان المصرفي المطلوب.
خطأ بسيط لا يُعرقل المسار
ولاحظت اللجنة الانتخابية وجود خطأ بسيط في الوثائق، حيث قدّم أحد أعضاء الترشيح رقم عضوية قديماً، لكن هذا الخطأ لم يؤثر على القرار النهائي، نظراً لأن ريكيلمي استوفى جميع المواعيد النهائية والشروط المنصوص عليها في اللوائح الانتخابية الحالية.
الحملات الانتخابية تنطلق رسمياً
وبعد تجاوز العقبات البيروقراطية التي أثارت ترقباً كبيراً في الأيام الأخيرة، يُطلق المرشحان الآن حملاتيهما الانتخابية رسمياً، في معركة انتخابية تتصدر أخبار النادي الملكي في الأيام المقبلة. وفي الواقع، بدأت الخطوات الأولى للحملات بالفعل في الأيام الأخيرة، حيث بادر فلورنتينو بيريز برفع لافتة ضخمة على طريقة رئيس برشلونة خوان لابورتا، متفاخراً بالألقاب التي حققها النادي تحت قيادته على مدى العقدين الماضيين. من جانبه، ردّ ريكيلمي يوم الأحد بمقابلة صحفية هاجم فيها منافسه ونادي برشلونة بشكل مباشر، في إشارة واضحة إلى بداية حملة انتخابية ساخنة.
انتخابات تاريخية بعد 20 عاماً
وبذلك، يستعد ريال مدريد لإجراء انتخابات رئاسية للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، وإن لم تُحدد مواعيدها بدقة بعد، في منافسة تاريخية بين إنريكي ريكيلمي، الوجه الجديد الطامح للتغيير، وفلورنتينو بيريز، الرئيس الذي حكم النادي الملكي بقبضة من حديد وحقق إنجازات غير مسبوقة على مدى عقدين من الزمن.



