تعيش أروقة نادي الهلال السعودي حالة من الجدل المكثف حول مستقبل مدرب الفريق الأول الإيطالي سيميوني إنزاجي، وسط انقسام واضح في وجهات النظر بين الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة بشأن استمراره مع الفريق في الموسم المقبل.
تفاصيل الأزمة
كان الهلال قد تعاقد مع إنزاجي في يونيو من عام 2025، وقاد الفريق لتحقيق نتائج مميزة في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، ودع الفريق منافسات دوري أبطال آسيا، وتوج بلقب الكأس المحلية، ثم خسر لقب دوري روشن السعودي لصالح غريمه النصر في الجولة الأخيرة بفارق نقطتين فقط.
انقسام الإدارة
وبحسب ما أوردته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن الأمير نواف بن سعد، رئيس مجلس إدارة النادي، يميل إلى فكرة التعاقد مع مدرب جديد يتناسب أكثر مع ثقافة الفريق والإمكانات البشرية المتوفرة. في المقابل، يرى الإسباني ستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي للنادي، ضرورة منح المدرب الإيطالي فرصة استكمال عقده الممتد لموسم إضافي.
ويستند كالزادا في موقفه إلى أن إنزاجي حقق موسمًا جيدًا على مستوى النتائج والأرقام، إلى جانب اعتقاده بأن الموسم الثاني للمدرب قد يكون أفضل بعد اكتسابه خبرة أكبر في الكرة السعودية، فضلاً عن إمكانية تلبية احتياجاته الفنية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
القرار النهائي
وأضافت الصحيفة أن الأسبوعين المقبلين سيشهدان اجتماعات حاسمة بين أصحاب القرار داخل النادي لحسم الملف بصورة نهائية، مع وجود مؤشرات ترجح استمرار إنزاجي لموسم إضافي، خاصة أن فسخ العقد سيلزم الهلال بدفع كامل قيمة الموسم المتبقي في عقد المدرب الإيطالي.



