اقترب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، من الاستمرار في منصبه خلال الموسم المقبل، وذلك رغم الانتقادات الواسعة التي تعرض لها بعد موسم لم يحقق فيه الفريق الأهداف المرجوة على الصعيدين المحلي والقاري.
ارتفاع فرص البقاء
كشفت تقارير صحفية أن فرص استمرار إنزاجي مع الهلال ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث وصلت نسبة بقائه إلى نحو 70%، في ظل عدم حسم الإدارة قرارها النهائي بشأن مستقبله حتى الآن. وتشير المصادر إلى أن الملف لا يزال مفتوحاً أمام عدة سيناريوهات.
مناقشات داخل الإدارة
أوضحت المصادر أن ملف المدرب الإيطالي لا يزال محل نقاش بين إدارة النادي والجهات المالكة، على أن يلعب المدير الرياضي الجديد المنتظر تعيينه دوراً رئيسياً في اتخاذ القرار النهائي خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يحسم الأمر قبل انطلاق المعسكر الإعدادي للموسم الجديد.
خطة تطوير شاملة
تتجه إدارة الهلال إلى تنفيذ مشروع تطوير على مرحلتين، تبدأ الأولى بتعزيز جودة قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية عبر تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم فني، فيما تركز المرحلة الثانية على ترسيخ الهوية الفنية للنادي وتطبيق استراتيجية طويلة المدى للمنافسة على جميع البطولات. وتأتي هذه الخطة في إطار سعي الإدارة لتحقيق الاستقرار الفني والإداري.
الشرط الجزائي يدعم استمراره
يعد الجانب المالي أحد أبرز الأسباب التي تعزز فرص بقاء إنزاجي، إذ تفضل الإدارة عدم تحمل تكلفة الشرط الجزائي الخاص بفسخ عقده، مع توجيه تلك الموارد نحو إبرام صفقات جديدة تدعم الفريق قبل انطلاق الموسم المقبل. وتبلغ قيمة الشرط الجزائي مبلغاً كبيراً قد يؤثر على ميزانية النادي.
فرصة أخيرة للمدرب الإيطالي
ترى إدارة الهلال أن استمرار إنزاجي قد يمنح الفريق مزيداً من الاستقرار الفني، إلى جانب إتاحة فرصة إضافية لتقييم تجربته بشكل أكثر شمولاً بعد تدعيم الصفوف، بدلاً من اتخاذ قرار متسرع قد يكلف النادي الكثير. ويعتبر هذا الموسم بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب لتحقيق النتائج المطلوبة.
وبين الرغبة في إعادة بناء الفريق والحفاظ على الاستقرار الفني، يبدو أن المدرب الإيطالي بات الأقرب للحصول على فرصة جديدة لقيادة الهلال خلال الموسم الأخير من عقده، في محاولة لتعويض إخفاقات الموسم الماضي والعودة للمنافسة بقوة على جميع الألقاب. ويترقب الجمهور الهلالي القرار النهائي للإدارة في الأيام القادمة.



