شهد نادي الزمالك تطورات جديدة في أزمة المستحقات المالية العالقة للاعب السنغالي السابق إبراهيما نداي، حيث تمسك اللاعب بموقفه القانوني ورفض التنازل عن الشكوى التي تقدم بها للمطالبة بحقوقه المالية المتأخرة. يأتي ذلك في وقت تسعى فيه إدارة النادي الأبيض إلى احتواء الأزمة وتجنب تبعاتها.
تصريحات نداي وموقفه القانوني
كشف إبراهيما نداي في تصريحات تلفزيونية حديثة أنه لم يتلق أي تواصل رسمي من مسؤولي الزمالك خلال الفترة الماضية لمناقشة إمكانية تسوية الملف بشكل ودي. وأكد اللاعب أن غياب المفاوضات دفعه إلى الاستمرار في الإجراءات القانونية لحفظ حقوقه المالية كاملة، مشيرًا إلى أنه لا يرفض فكرة التسوية ولكنه ينتظر مبادرة جادة من الإدارة تعكس رغبتها الحقيقية في إنهاء الأزمة.
تحركات إدارة الزمالك
في المقابل، بدأت إدارة الزمالك تحركات فعلية لإنهاء القضية، حيث أوكلت إلى المستشار القانوني للنادي مهمة التواصل مع اللاعب ووكلائه للوصول إلى اتفاق ينهي النزاع. وتسعى الإدارة إلى صياغة تسوية مالية تقوم على سداد جزء من المستحقات بشكل عاجل، مع جدولة المبلغ المتبقي على دفعات محددة. وتقدر قيمة المطالبات المالية للاعب بحوالي 1.6 مليون دولار، وهو مبلغ يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الظروف المالية الحالية للنادي.
الرخصة الأفريقية وملفات عالقة
يأتي ملف نداي ضمن عدد من القضايا التي تعمل إدارة الزمالك على تسويتها ضمن خطة شاملة تهدف إلى إنهاء الملفات العالقة وتوفيق الأوضاع المالية والإدارية، تمهيدًا لاستيفاء شروط الحصول على الرخصة الأفريقية اللازمة للمشاركة في البطولات القارية. وتكثف الإدارة جهودها لإغلاق جميع القضايا المتعلقة بمستحقات اللاعبين السابقين والالتزامات المالية المختلفة، تفاديًا لأي عقوبات قد تؤثر على مسيرة الفريق مستقبلًا.
من جانبه، شدد اللاعب السنغالي على أنه متمسك بموقفه القانوني إلى حين التوصل لاتفاق واضح بين الطرفين، معربًا عن أمله في أن تبادر الإدارة بخطوات جادة لحل الأزمة بشكل ودي يحفظ حقوق الجميع.



