هل يجوز جمع الشفع والوتر في صلاة واحدة؟ الإفتاء تحسم الجدل
جمع الشفع والوتر في صلاة واحدة.. الإفتاء تحسم الجدل

يتساءل كثير من المسلمين عن حكم جمع الشفع والوتر في صلاة واحدة، خاصة مع حرصهم على أداء هذه السنة النبوية العظيمة بعد صلاة العشاء، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية في عدد من فتاواها الرسمية، مؤكدة أن الأمر فيه سعة شرعية، وأن أكثر من كيفية صحيحة وردت عن الفقهاء في أداء صلاة الوتر.

سعة شرعية في أداء الوتر

أكدت الدار أن جمع الشفع والوتر في ثلاث ركعات متصلة جائز شرعًا، ولا حرج فيه، حيث يمكن للمسلم أن يؤدي الركعات الثلاث متتابعة بتشهد واحد وسلام واحد في نهاية الصلاة، كما يجوز أن يصلي ركعتين ثم يسلم، ثم يأتي بركعة منفصلة للوتر، وكلا الأمرين صحيح ومشروع.

وأوضحت «الإفتاء» أن مسألة كيفية أداء الشفع والوتر من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، ولذلك لا يوجد فيها قول واحد ملزم، بل تتعدد الصور الجائزة بحسب ما ورد في المذاهب الفقهية المعتبرة، مشيرة إلى أن المسلم مخير بين هذه الكيفيات ما دام يؤدي الصلاة على الوجه الصحيح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الشفع والوتر: تسمية وبيان

وفي سياق متصل، بينت الدار أن الركعات الثلاث يمكن أن تُصلَّى باعتبارها صلاة وتر واحدة، وأن تسمية الركعتين الأوليين بـ«الشفع» جاءت من كونهما عددًا زوجيًا، بينما الركعة الأخيرة هي التي تجعل الصلاة وترًا، أي فردية العدد.

صلاة الوتر سنة مؤكدة

وتعد صلاة الوتر من السنن المؤكدة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرص المسلمون على أدائها عقب صلاة العشاء وحتى قبل أذان الفجر، لما لها من فضل عظيم ومكانة خاصة بين النوافل، كما أكدت دار الإفتاء أن المحافظة على الوتر من الأعمال المستحبة التي تزيد من أجر المسلم وتقربه إلى الله تعالى.

ويظل الأهم في أداء الشفع والوتر هو المواظبة عليها وعدم الانشغال بالخلاف في الكيفية، طالما أن جميع الصور التي أقرتها دار الإفتاء المصرية صحيحة ومقبولة شرعًا، وتحقق المقصود من هذه العبادة المباركة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي