دراسة: النمط الصحي يمنع 55% من إصابات السكري.. والوزن الزائد العدو الأول
النمط الصحي يمنع 55% من إصابات السكري

أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون متخصصون من جامعة ماساتشوستس في أمهرست نتائج مبشرة، حيث كشفت أن النمط الصحي يمنع 55% من إصابات السكري، إذ تقول الدراسة إنّ نصف حالات الإصابة بداء السكري من النوع الثاني يمكن الوقاية منها تمامًا وبشكل فعال من خلال إحداث تغيير ملموس في أسلوب الحياة اليومي واتباع نمط صحي متوازن.

تفاصيل الدراسة

توصلت الدراسة إلى أنّ النمط الصحي يمنع 55% من إصابات السكري، وللوصول إلى هذه الاستنتاجات، قام الباحثون بتحليل دقيق لبيانات طبية ضخمة تشمل أكثر من 332 ألف شخص من المقيمين في المملكة المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و69 عاماً، حيث خضع هؤلاء المشاركون للمتابعة والرصد المستمر لمدة تقارب 14 عامًا. وعمل العلماء خلالها على تقييم الاستعداد الوراثي والجيني لكل فرد للإصابة بالمرض باستخدام 783 متغيرًا جينيًا مختلفًا، مع الأخذ بعين الاعتبار والتحليل لجميع عوامل نمط الحياة المؤثرة، والتي شملت مؤشر كتلة الجسم، ومستوى النشاط البدني، ونوعية النظام الغذائي المتبع، بالإضافة إلى عادات التدخين، بحسب ما ذكرته جامعة ماساتشوستس في أمهيرست على موقعها الرسمي.

تأثير العادات الصحية حتى مع المخاطر الوراثية

أسفرت نتائج الدراسة عن إثبات أنه حتى في الحالات التي ترتفع فيها المخاطر الوراثية والجينية للإصابة بداء السكري، فإن الالتزام باتباع عادات يومية صحية يساهم بشكل كبير وملحوظ في تقليل احتمالية الإصابة بالمرض. حيث تبين أن الأشخاص الذين يتبعون أنماط حياة غير صحية كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بنحو 7 مرات تقريبًا مقارنة بأولئك الذين يحافظون على عادات صحية، في حين ظهر تأثير العوامل الوراثية والجينية أضعف بكثير من تأثير السلوكيات اليومية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عوامل تؤدي للإصابة بداء السكري

في السياق نفسه، أشار العلماء بوضوح إلى أن الوزن الزائد والسمنة يعتبران أهم عامل خطر على الإطلاق يؤدي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، ويأتي في المرتبة التالية مباشرة التدخين ثم قلة النشاط البدني والخمول. ووفقًا للحسابات الدقيقة والمعادلات التي أجراها الباحثون، فإن أكثر من 55% من حالات داء السكري الجديدة كان يمكن تفاديها ومنع حدوثها تماماً لو أن الناس قاموا بتحسين أنماط حياتهم اليومية وتعديل سلوكياتهم.

توصيات الباحثين

وبناءً على هذه المعطيات، شدد الباحثون والقائمون على الدراسة على أهمية الوعي بأن حتى التغييرات البسيطة والصغيرة في نمط الحياة اليومي يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا وإيجابيًا للغاية في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض المزمن، فضلًا عن دورها الفعال في تأخير تطور المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة به في حال الإصابة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي