وجهت هيئة الدواء المصرية 6 خطابات توعية للصيادلة، بهدف رفع الوعي الصحي لدى المواطنين حول وجود عبوات دوائية مجهولة المصدر لعدد من الأدوية التي لا تنتمي إلى السوق المصري. وأكدت الهيئة أنها بدأت بالفعل في سحب هذه الأصناف من التداول، مع استمرار المتابعة والرقابة.
تفاصيل التحذير من الأدوية المهربة
أوضحت هيئة الدواء، في خطابات حصلت عليها صحيفة "الوطن"، أن الأدوية المهربة والمجهولة المصدر تتضمن علاجًا لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) وعلاجًا لسرطان الثدي. وشددت على أهمية شراء الأدوية من الجهات الرسمية والمرخصة لضمان جودة وفعالية العلاج، محذرة من شراء المستحضرات الدوائية عبر مصادر غير معروفة أو صفحات وإعلانات غير معتمدة.
المخاطر الصحية للأدوية مجهولة المصدر
أشارت الهيئة إلى أن تناول الأدوية مجهولة المصدر قد يؤدي إلى أضرار جسيمة تصل إلى أجهزة القلب والكلى والكبد، وفي حالة المنتجات الجلدية، قد تسبب حساسية خطيرة على الجلد. كما حذرت من الانسياق وراء العروض أو الإعلانات غير المرخصة التي تروج لبيع الأدوية خارج المنظومة الصحية الرسمية، لما تمثله من مخاطر على سلامة المرضى.
دور الصيدليات المرخصة في حماية المرضى
أكدت هيئة الدواء المصرية أن شراء الدواء من الصيدليات المرخصة يضمن تداول منتجات آمنة وخاضعة للرقابة، مما يدعم رحلة العلاج والتعافي بصورة سليمة. ودعت المواطنين إلى التعاون مع الجهات الرقابية والإبلاغ عن أي أدوية مشبوهة أو غير معروفة المصدر.
يأتي هذا التحذير في إطار حرص الهيئة على صحة وسلامة المواطنين، ورفع التوعية الصحية بشأن أضرار تناول الأدوية مجهولة المصدر التي قد تؤثر على جميع أجهزة الجسم.



