حذرت دراسة حديثة في مجال التربية والصحة النفسية من التأثيرات السلبية المحتملة للإفراط في استخدام الأطفال لمقاطع الفيديو القصيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل "الريلز" و"التيك توك"، مشيرة إلى أنها قد تؤثر على قدرات الانتباه والتركيز لديهم مع الاستخدام المفرط.
ما هو "التعفن الدماغي"؟
انتشر مصطلح "التعفن الدماغي" أو Brain Rot على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، لوصف حالة من التشتت الذهني وضعف التركيز الناتجة عن الاستهلاك المستمر للمحتوى السريع والقصير. وأوضح متخصصون أن هذا المصطلح لا يعد تشخيصًا طبيًا معتمدًا، وإنما تعبير مجازي يعكس تأثيرات الإفراط في التعرض للمحتوى منخفض الجودة.
الأطفال الأكثر عرضة للخطر
أكد الخبراء أن الأطفال يُعدّون الأكثر عرضة لهذه التأثيرات، نظرًا لمرحلة النمو التي يمر بها الدماغ، ما يجعلهم أكثر تأثرًا بالمحفزات السريعة والمتكررة، الأمر الذي قد ينعكس على قدرتهم على التعلم والانتباه لفترات طويلة. وأشارت الدراسة إلى أن الاستهلاك المفرط لمقاطع الريلز قد يؤدي إلى ضعف في المهارات الإدراكية والتركيز لدى الأطفال.
نصائح للحد من المخاطر
شدد المتخصصون على أهمية تنظيم وقت استخدام الشاشات، ووضع حدود زمنية لمشاهدة الفيديوهات القصيرة، مع تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية والقراءة والتفاعل الاجتماعي المباشر، بهدف دعم نموهم العقلي والسلوكي بشكل صحي ومتوازن. كما أوصوا بمراقبة المحتوى الذي يشاهده الأطفال والتأكد من ملاءمته لأعمارهم.
المصدر: healthy



