ارتفاع الإستروجين عند النساء: أعراض خفية قد تغفلين عنها
ارتفاع الإستروجين عند النساء: أعراض خفية

يتقلب هرمون الإستروجين بشكل طبيعي خلال مراحل حياة المرأة، لكن ارتفاعه غير الطبيعي أو اختلال توازنه قد يسبب مشكلات صحية ويؤثر على الوظائف الإنجابية. إليك الأعراض التي قد لا تنتبهين إليها:

أعراض وعلامات ارتفاع الإستروجين

  • تورم وألم الثديين: قد تشعرين بحساسية أو ألم في الثديين.
  • انخفاض الرغبة الجنسية: تراجع في الدافع الجنسي.
  • التعب والإرهاق: شعور دائم بالإجهاد.
  • تغيرات ليفية كيسية في الثدي: ظهور كتل غير سرطانية.
  • الاكتئاب أو القلق: تقلبات نفسية حادة.
  • اضطرابات الدورة الشهرية: غزارة أو خفة غير طبيعية.
  • تقلبات المزاج: سرعة الانفعال والحزن.
  • الأورام الليفية الرحمية: نمو غير سرطاني في الرحم.
  • زيادة الوزن: خاصة في الخصر والأرداف والفخذين.
  • تفاقم أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS): اشتداد الأعراض المعتادة.

ارتباط ارتفاع الإستروجين بسرطان الرحم

قد ينجم سرطان بطانة الرحم عن زيادة الإستروجين من مصادر خارجية أو داخلية. تشمل المصادر الخارجية العلاج التعويضي بالإستروجين دون مركبات أخرى، أو استخدام عقار التاموكسيفين الذي يحفز مستقبلات الإستروجين في بطانة الرحم.

المصادر الداخلية لارتفاع الإستروجين

تتضمن السمنة ومتلازمة تكيس المبايض المصحوبة بدورات غير إباضية، أو الأورام المفرزة للإستروجين مثل أورام الخلايا الحبيبية. يرتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بزيادة خطر سرطان بطانة الرحم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تشير الأبحاث إلى أن الخطر النسبي للإصابة بسرطان بطانة الرحم يبلغ 3 أضعاف لدى النساء اللواتي يزيد وزنهن عن 21-50 رطلاً، ويزيد عن 10 أضعاف لدى من يزيد وزنهن عن 50 رطلاً. تتحول الأندروجينات إلى إستروجين في الأنسجة الدهنية، مما يرفع مستويات الإستروجين غير المقترن لدى البدينات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي