يحذر الأطباء من التهاون في التعامل مع هبوط ضغط الدم، إذ يظن البعض أنه أقل خطورة من ارتفاع الضغط، لكن الحقيقة أن انخفاض الضغط المفاجئ قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة مثل الصدمة القلبية.
مخاطر هبوط ضغط الدم على القلب
يقول الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إن بعض الأشخاص يعتقدون أن أي انخفاض في ضغط الدم يمكن علاجه بكوب من العصير أو تناول أطعمة مالحة، لكن الأمر ليس بهذه البساطة. فليس كل هبوط في ضغط الدم ناتج عن الحر أو قلة الطعام، بل قد يكون علامة خطيرة على أن القلب لم يعد قادراً على ضخ الدم بكفاءة إلى أعضاء الجسم، وهي حالة تعرف بالصدمة القلبية.
ويضيف حسين أن القلب هو المضخة الرئيسية للجسم، وعندما تضعف هذه المضخة فجأة بسبب جلطة قلبية كبيرة، أو ضعف شديد في عضلة القلب، أو اضطراب خطير في ضربات القلب، تقل كمية الدم الواصلة إلى الدماغ والكليتين وبقية الأعضاء الحيوية، مما يهدد الحياة.
أعراض الصدمة القلبية
يؤكد الدكتور شريف حسين أن هناك أعراضاً تستدعي الانتباه الفوري، ومن أبرزها:
- انخفاض شديد في ضغط الدم.
- دوار شديد أو فقدان الوعي.
- برودة وشحوب الأطراف.
- تسارع أو اضطراب واضح في ضربات القلب.
- ضيق شديد في التنفس.
- انخفاض كمية البول.
- تشوش الذهن واضطراب التركيز أو الوعي.
ويشير حسين إلى أن المصاب بالصدمة القلبية يكون عادة في حالة إعياء شديدة، ولا تتحسن حالته بمجرد شرب العصير أو تناول الأطعمة المالحة. وتعد هذه الحالة من حالات الطوارئ الطبية التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، لأن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تضرر الأعضاء الحيوية وفقدان وظائفها، وقد يشكل خطراً على الحياة.



