الصحة العالمية تحسم الجدل: هل ينتقل فيروس إيبولا لمصر؟
الصحة العالمية تحسم الجدل حول انتقال إيبولا لمصر

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أنها تراقب الوضع الوبائي لفيروس إيبولا عن كثب، مؤكدة أن خطر انتقال الفيروس إلى مصر لا يزال ضعيفاً جداً. ونفت المنظمة بشكل قاطع أي شائعات حول تسجيل حالات إصابة بالفيروس في مصر، مشددة على أن البلاد خالية تماماً من أي إصابات مؤكدة.

تصريحات رسمية من المنظمة

أوضحت الدكتورة نعيمة القصير، ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر، أن الفيروس ينتشر حالياً في بعض دول غرب أفريقيا، لكن الإجراءات الوقائية التي تتخذها مصر على أعلى مستوى، خاصة في المنافذ الحدودية والمطارات، تقلل بشكل كبير من خطر وصول الفيروس إلى البلاد. وأضافت أن المنظمة تتعاون مع وزارة الصحة المصرية لتعزيز الترصد الوبائي والتأهب لأي طارئ.

إجراءات وقائية مشددة

اتخذت مصر العديد من الإجراءات الاحترازية، منها فحص المسافرين القادمين من الدول الموبوءة، وتوفير فرق طبية مدربة على التعامل مع الحالات المشتبه فيها. كما تم تجهيز مستشفيات مخصصة لعزل أي حالات محتملة، وتوفير مخزون كافٍ من المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكدت المنظمة أن التعاون الدولي والتنسيق بين الدول هو السبيل الأمثل للسيطرة على تفشي الأمراض الوبائية، مشيدة بجهود مصر في هذا المجال.

نفي الشائعات

نفت منظمة الصحة العالمية بشكل قاطع ما تردد عن تسجيل حالات إصابة بفيروس إيبولا في مصر، واصفة تلك الأخبار بأنها غير صحيحة تماماً. ودعت المنظمة وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

يذكر أن فيروس إيبولا يسبب حمى نزفية شديدة، وتصل نسبة الوفاة بين المصابين به إلى 50% في المتوسط. وتشمل أعراضه الأولية الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع، ثم يتبعها قيء وإسهال وطفح جلدي، وفي بعض الحالات نزيف داخلي وخارجي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي