تعتمد معظم الشركات والمؤسسات على المباني المغلقة وأنظمة التكييف المركزي لتوفير جو رطب ومنعش للموظفين، خاصة في فصل الصيف. إلا أن ذلك قد يخفي مشكلات صحية غير مرئية تتعلق بجودة الهواء وضعف التهوية وتراكم الملوثات داخل المباني، مما يؤثر سلبًا على صحة بعض العاملين من خلال الإصابة بمتلازمة المباني المريضة.
ما متلازمة المباني المريضة؟
تشير متلازمة المباني المريضة إلى الأشخاص الذين يقضون ساعات العمل في أماكن مكيفة، مما يؤدي إلى معاناتهم من أعراض صحية أثناء وجودهم داخل مبنى المؤسسة، لكنهم يشعرون بتحسن بعد مغادرته. وفقًا لصحيفة Times Of India، خضعت هذه المتلازمة لدراسات عديدة.
أسباب ظهور متلازمة المباني المريضة
أشارت وكالة حماية البيئة الأمريكية إلى أن سوء التهوية والملوثات الداخلية وسوء صيانة أنظمة المباني من بين الأسباب الرئيسية لظهور هذه المتلازمة. فالمشكلة ليست في التكييف نفسه، بل تكمن فيما يمر عبر نظام التكييف، إلى جانب سوء استخدامه، مما يؤدي إلى حبس الملوثات في أماكن العمل.
مخاطر متلازمة المباني المريضة
أنظمة التهوية والتكييفات سيئة الصيانة قد تصبح خزانات للكائنات والجسيمات الدقيقة والمركبات العضوية المتطايرة، مما يؤدي إلى الإصابة بالحساسية. أظهرت أبحاث وكالة حماية البيئة الأمريكية أن تركيزات الملوثات داخل مباني المؤسسات قد تكون أعلى بعدة مرات من مستوياتها في الهواء الطلق، خاصة في المباني التي تعاني من سوء التهوية.
أعراض متلازمة المباني المريضة
- سعال جاف مستمر
- التهاب الحلق
- تهيج العين
- العطس المتكرر
- ضيق التنفس
- الصداع
- أعراض تشبه أعراض البرد المتكررة
- زيادة نوبات الربو
وتشير وكالة حماية البيئة الأمريكية أيضًا إلى وجود أعراض أخرى تتمثل في تهيج الأنف والإرهاق والشعور بالدوار وصعوبة التنفس.



