أكد الدكتور حسين رشاد، مدير محميات المنطقة الشمالية، أن القروش الموجودة في المياه المصرية هي كائنات مهاجرة وليست مستوطنة، مشيرًا إلى أن منطقة بورسعيد سجلت أقل معدل لصيد القروش نتيجة للجهود البيئية المبذولة.
تحليل دقيق لنتائج العمل الميداني
وأوضح رشاد أن هذه النتيجة جاءت بناءً على تحليل دقيق لنتائج العمل الميداني والجهود البيئية بالتعاون مع الجهات المعنية، مما ساهم في تقليص أنشطة الصيد الجائر وتطبيق قوانين الحماية البيئية في المنطقة.
تنوع بحري فريد في مصر
أضاف رشاد، في تصريحات لـ«الوطن»، أن مصر تتمتع بتنوع بحري فريد وغير تقليدي عبر سواحل البحرين الأحمر والمتوسط. وأشار إلى أن القروش الموجودة في المياه المصرية هي كائنات مهاجرة تمر عبر خطوط هجرة دولية قادمة من المحيطات، وليست كائنات مستوطنة. فهي تستخدم المياه المصرية كخط هجرة دولي وممر رئيسي في حركتها المستمرة، مثل الطيور المهاجرة التي تقصد وجهات معينة في توقيتات محددة مثل مواسم الربيع وأواخر العام للتكاثر ووضع البيض ثم تعود إلى موائلها.
إدراج القروش في خطط الحماية
وأوضح أن إدراج أسماك القروش في خطط الحماية بمصر ومنع صيدها يعود إلى تصنيفها العالمي ككائنات مهددة بالانقراض أو قريبة من التهديد. وأكد أن المفاهيم السائدة حول خطورة القروش على البشر مغلوطة، إذ إن الإنسان هو المهدد الحقيقي لها عبر الصيد الجائر وتغيير سلوكها الطبيعي سواء بتقديم الغذاء لها أو اختراق مناطقها المعيشية، في حين أن نظامها الغذائي الطبيعي يعتمد على الأسماك فقط.
جهود الحماية البيئية
تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التنوع البحري في مصر، حيث تسعى المحميات الطبيعية إلى تطبيق القوانين البيئية وحماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، مع التركيز على رفع الوعي المجتمعي حول أهمية الحفاظ على هذه الأنواع.



