أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم وصل الشعر، سواء باستخدام الباروكة أو إضافة خصلات (إكستنشن)، موضحة أن الحكم يختلف باختلاف الحالة والهدف من الاستخدام.
حكم وصل الشعر في الحالات المرضية
أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن من سماحة الشريعة أنها رخصت في استخدام الشعر المستعار أو الباروكة في الحالات المرضية، مثل تساقط الشعر بسبب الأمراض أو العلاج الكيماوي. وأكدت أن ذلك جائز بل قد يتأكد فيه الحل لرفع الحرج عن المريضة.
وصل الشعر للمتزوجة
أضافت أن المرأة المتزوجة يجوز لها التزين لزوجها بكافة صور الزينة، ومنها استخدام الشعر المستعار أو الإكستنشن، بشرط أن يكون ذلك بعلم الزوج ورضاه، لأنه قد يختلف في تفضيل بعض أنواع الزينة. وأوضحت أن هذا ليس من باب التحكم، وإنما لتحقيق المقصود من الزينة.
وصل الشعر لغير المتزوجة
أشارت إلى أن المرأة غير المتزوجة يجوز لها أيضًا استخدام الإكستنشن أو الشعر المستعار إذا كان ذلك في إطار الزينة المباحة، بشرط أن يكون الاستخدام بشكل غير ملفت أمام الأجانب، ومع الالتزام بالضوابط الشرعية.
شروط جواز وصل الشعر
أكدت على ضرورة أن يكون الشعر المستخدم صناعيًا وليس من شعر آدمي، لأن استخدام شعر الإنسان لا يجوز شرعًا، حتى لو تم الترويج له باعتباره طبيعيًا. وشددت على أهمية التحقق من مصدره.
كما لفتت إلى أن الحكم يرتبط أيضًا بالطهارة، فإذا كان تركيب الشعر أو الإكستنشن يمنع وصول الماء إلى فروة الرأس أثناء الوضوء أو الغسل، فإنه يجب نزعه لضمان صحة الطهارة، أما إذا كان لا يمنع وصول الماء، أو كان يسيرًا لا يؤثر، فلا حرج فيه.
الخلاصة
شددت أمينة الفتوى على أن العبرة في جميع الأحوال هي تحقق شروط الطهارة ووصول الماء إلى أصول الشعر، إلى جانب الالتزام بالضوابط الشرعية في الزينة، دون تدليس أو غش أو ضرر.



