أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين أن موسكو ومينسك في حالة استعداد دائم لاستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الأسلحة النووية، بهدف ضمان الأمن والدفاع عن مصالح ما يُعرف بـ«الدولة الاتحادية» بين البلدين. جاء ذلك في تصريحات لصحيفة «إزفستيا» الروسية نُشرت الثلاثاء، نقلتها وكالة «رويترز».
الوجود العسكري الروسي في بيلاروسيا
أوضح جالوزين أن روسيا تحتفظ بوجود عسكري داخل الأراضي البيلاروسية، وأن البلدين يجريان بشكل منتظم تدريبات ومراجعات مشتركة لقياس مستوى الجاهزية القتالية. وأضاف أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري وضمان الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة.
استعداد مستمر لاستخدام الوسائل النووية
وأكد المسؤول الروسي أن موسكو ومينسك «تظلان في حالة استعداد مستمر لتوظيف جميع الوسائل، بما في ذلك الوسائل النووية، لضمان أمن الدولة الاتحادية». ويشير مصطلح «الدولة الاتحادية» إلى التحالف السياسي والأمني والاقتصادي القائم بين روسيا وروسيا البيضاء، والذي يهدف إلى تعزيز التكامل بين البلدين في مختلف المجالات.
التدريبات المشتركة والجاهزية القتالية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توتراً متزايداً، حيث تسعى موسكو إلى تعزيز تحالفاتها مع حلفائها، وعلى رأسهم بيلاروسيا. وتجدر الإشارة إلى أن البلدين أجرا مؤخراً مناورات عسكرية مشتركة ركزت على استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، مما أثار قلق الدول الغربية.
ويؤكد جالوزين أن روسيا وبيلاروسيا ملتزمتان بضمان أمنهما المشترك، وأنهما لن تترددا في استخدام أي وسيلة ضرورية لتحقيق هذا الهدف، في إشارة إلى التزامهما بالردع النووي كجزء من استراتيجيتهما الدفاعية.



