شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بعد تداول صور لورقة نقدية تحمل فئة 10 آلاف جنيه مصري، مما أثار تكهنات حول احتمال إصدار البنك المركزي المصري لأكبر فئة نقدية في تاريخ العملة المصرية.
نفي رسمي من مجلس الوزراء والبنك المركزي
في خطوة سريعة لاحتواء الجدل، أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا رسميًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى فيه صحة ما يتم تداوله بشأن إصدار عملة ورقية جديدة فئة 10 آلاف جنيه. وأكد البيان، بعد التواصل مع البنك المركزي المصري، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم صدور أي قرارات رسمية تتعلق بطرح هذه الفئة النقدية داخل السوق المصرية.
توضيح البنك المركزي حول العملات المتداولة
أوضح البنك المركزي المصري أنه لا توجد حاليًا أي خطط أو دراسات تستهدف إصدار عملات ورقية أو بلاستيكية جديدة بفئات غير المتداولة بالفعل داخل السوق المصري. وأشار إلى أن فئة الـ200 جنيه لا تزال أكبر فئة نقدية ورقية متداولة داخل مصر حتى الآن، وأن العملات الورقية المتاحة تشمل فئات الجنيه الواحد، 5 جنيهات، 10 جنيهات، 20 جنيهًا، 50 جنيهًا، 100 جنيه، و200 جنيه. كما أوضح أن العملات البلاستيكية المتداولة حاليًا تقتصر على فئتي 10 و20 جنيهًا، مؤكدًا أن جميع العملات المتداولة تتمتع بقوة إبراء كاملة.
دعوة لتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات
دعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في ختام بيانه، المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، مؤكدًا أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الرسمية. وتأتي هذه الدعوة في إطار حرص الدولة على مواجهة الأخبار المضللة التي قد تسبب بلبلة في الرأي العام.



