أعلن المهندس محمد عامر، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، عن تحقيق قفزة كبيرة في أعداد المسافرين يومياً، حيث ارتفع العدد من 700 ألف راكب إلى مليون و200 ألف راكب، بفضل خطة تطوير شاملة نفذتها وزارة النقل على خمسة محاور رئيسية.
محاور خطة التطوير
أوضح عامر، في مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن المحور الأول ركز على تجديد الوحدات المتحركة، حيث تم توريد 210 جرارات و6 قطارات تالجو و1350 عربة من شركة ترانسماش المجرية و100 عربة قوى وأكثر من 500 عربة بضائع، مما أسهم في تطوير كامل للأسطول.
أما المحور الثاني فاستهدف تجديد البنية الأساسية ورفع كفاءتها، حيث تم تطوير نحو 300 محطة من إجمالي 708 محطات، وتجديد حوالي 2000 كيلومتر من شبكة السكك الحديدية البالغ طولها 10 آلاف كيلومتر، بالإضافة إلى تطوير نحو 400 مفتاح.
تحديث نظم التحكم
أشار عامر إلى أن المحور الثالث والأكثر أهمية تمثل في تحديث نظم التحكم والسيطرة، بعد أن كانت تعتمد بالكامل على التشغيل اليدوي. وأكد أن خط القاهرة - الإسكندرية تم تطويره بالتعاون مع شركة تاليس، وأصبح يُدار بالكامل من مركز تحكم في مهمشة بنظام أوتوماتيكي دون تدخل بشري، حيث تعمل المزلقانات والسيمافورات آلياً.
كما تم الانتهاء من تطوير قطاع بني سويف - أسيوط بالتعاون مع شركة ألستوم، ويُدار من مركز التحكم بالمنيا. وتستعد الهيئة خلال الشهر المقبل لاستلام قطاع أسيوط - سوهاج - نجع حمادي، على أن تتم إدارته من مركز التحكم في سوهاج.
زيادة أعداد الركاب
أكد عامر أن التطوير انعكس إيجاباً على حجم التشغيل، فارتفع عدد الركاب اليومي من 700 ألف إلى مليون و200 ألف راكب. وخلال موسم عيد الأضحى، نجحت الهيئة في نقل أكثر من مليون و200 ألف راكب بزيادة 400 ألف راكب، مشيراً إلى أن العيد يمثل موسماً استثنائياً ترتفع فيه معدلات السفر من الشمال إلى الجنوب.
أوضح عامر أن الهيئة قامت خلال يومين فقط بتشغيل 60 قطاراً إضافياً إلى جانب 800 قطار منتظم، لتلبية احتياجات المواطنين خلال العيد. وشدد على أن تحقيق هذا المستوى من التشغيل لم يكن ممكناً لولا الأنظمة الحديثة التي تم إدخالها إلى منظومة السكك الحديدية.



