تحول الساحل الشمالي من مصيف موسمي إلى مدينة عالمية
تحول الساحل الشمالي إلى مدينة عالمية

شهد الساحل الشمالي تحولاً كبيراً من مجرد مصيف موسمي إلى مدينة عالمية متكاملة، بفضل المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة في مدينة العلمين الجديدة. تقع مدينة العلمين الجديدة على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بحوالي 35 كيلومتراً، على مساحة 48 ألف فدان. وقد جرى اختيار موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط لتحقيق تنمية متكاملة وتوفير أساس اقتصادي متنوع ومركز حضري إقليمي، لقربها من مناطق التنمية الجديدة الواعدة.

أهمية مدينة العلمين الجديدة

وفقاً لتقارير وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تبرز أهمية مدينة العلمين الجديدة في دعم الاتصال بين قطاعات برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، لتيسير انتقال السكان والعمالة وتحقيق الانتشار السكاني والأنشطة الاقتصادية المتنوعة في الساحل الشمالي.

المرحلة الأولى من المدينة

أكدت وزارة الإسكان أنه يجري حالياً الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة على مساحة 14 ألف فدان، والتي تشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • 18 برجاً شاطئياً بعدد 6032 وحدة، و10 أبراج جاري البدء في تنفيذها.
  • عمارات الداون تاون بعدد 2640 وحدة.
  • الحى اللاتيني على مساحة 404 أفدنة بعدد 11655 وحدة.
  • كمبوند مزارين على مساحة 700 فدان بعدد 10800 وحدة من الشاليهات والفيلات.
  • إسكان مميز بعدد 1920 وحدة، وعدد 4096 وحدة من مشروع سكن مصر.
  • الممشى السياحي بطول 7 كيلومترات.
  • المنطقة الترفيهية الشاطئية.
  • المدينة التراثية على مساحة 260 فداناً.
  • الأكاديمية العربية لعلوم التكنولوجيا والنقل البحري.
  • جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا.

هذه المشروعات تعكس رؤية الدولة لتحويل الساحل الشمالي إلى وجهة عالمية تجمع بين السكن والترفيه والتعليم، مما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المحلي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي