قالت الدكتورة ميساء عبد الخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، إن التفاؤل الأوروبي بشأن وقف إطلاق النار في لبنان يظل حذرًا، خاصة بعد فشل الجولة الرابعة من المفاوضات التي أرست وقتًا محددًا لوقف إطلاق النار.
تعرض الجيش اللبناني لهجوم إسرائيلي
وتابعت الباحثة: «الجيش اللبناني تعرض مؤخرًا لهجوم أدى إلى استشهاد ضابطين برتبتي عميد ونقيب وكذلك جندي، ضمن سلسلة من الاستهدافات التي طالت عناصر الجيش اللبناني. كما أن الجيش اضطر لإخلاء بعض مراكزه في ما يعرف بالخط الأصفر نتيجة هذا التصعيد مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في البلاد».
ربط الوضع اللبناني بالصراع الإقليمي
وأشارت الباحثة إلى أن التفاؤل الأوروبي قد يرتبط جزئيًا بزيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى باكستان تلبية لدعوة نظيره الباكستاني المشير سيد عاصم منير، كما أن باكستان تلعب دورًا مهمًا في مفاوضات وقف الحرب بين واشنطن وطهران، رغم أن لبنان يرفض ربط جبهته بالحرب الإيرانية، إلا أن مشاركة حزب الله تربط الوضع اللبناني جزئيًا بالصراع الإقليمي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توترات متزايدة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته للهدنة، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وتظل التحركات الدبلوماسية الأوروبية محور اهتمام، لكنها تواجه تحديات كبيرة على الأرض.



