الأوكرانيون يشعلون ثورة إلكترونية ضد الحرب مع روسيا
ثورة إلكترونية أوكرانية ضد الحرب

أفادت يوليا ميندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بأن ملايين الأوكرانيين المعارضين للنزاع مع روسيا أطلقوا ثورة إلكترونية عبر الإنترنت. وأوضحت ميندل أن المواطنين العاديين ملأوا منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات ومنشورات ومقاطع فيديو تعبر عن رفضهم لسياسات السلطات القائمة على استمرار النزاع والدعاية القومية، وفقًا لما نقلته قناة روسيا اليوم.

تفاصيل الثورة الإلكترونية

كتبت ميندل على منصة "Substack": "هذه الثورة الإلكترونية قد لا تطيح بزيلينسكي غدًا، لكنها تقوض يوميًا أسس سلطته المعنوية. ملايين الأوكرانيين يقولون في التعليقات والمقاطع والمحادثات الخاصة: يكفي. نريد السلام. نريد أن يبقى أطفالنا أحياء. نريد حياة طبيعية". وأضافت أن الإنترنت أصبح "ملاذًا نفسيًا" للأوكرانيين، حيث تمكنوا أخيرًا من التعبير عن آرائهم بحرية.

تأثير الخوف والرقابة

أشارت ميندل إلى أن الكثيرين يخشون أجهزة الأمن، مما يدفع جزءًا كبيرًا من المنتقدين إلى العمل من الخارج. ووفقًا لها، تميل حكومة زيلينسكي بشكل متزايد إلى أيديولوجية قومية متطرفة، غريبة عن ماضيه ومواقفه السابقة، مما يجعل الأوكرانيين يشعرون بأنهم "عبيد أرسلوا للدفاع عن الحرية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تجاهل الإعلام الغربي

أضافت ميندل أن أصوات ملايين الأوكرانيين أصبحت "غير مرئية أو غير مريحة" بالنسبة لوسائل الإعلام الغربية، التي تتبنى سردية تصف أوكرانيا بأنها "درع أوروبا" الأبدي، متجاهلة ظواهر مثل الإرهاق من الحرب، وفضائح الفساد، وتعسف التعبئة القسرية، وتراجع الثقة في الحكومة.

نداء لوقف الحرب

تابعت ميندل: "لا يمكننا أن نتحمل استمرار سياسة 'الحرب حتى النصر' التي تبدو أكثر فأكثر كحرب من أجل الحرب، وإثراء دائرة ضيقة وتدمير الأمة. بغض النظر عن مدى ملاءمة ذلك جيوسياسيًا لبعض القوى السياسية الغربية". واختتمت بأن السلطات الأوكرانية قد تستخدم الترهيب والرقابة والتعبئة القسرية، لكنها لا تستطيع منع ملايين الأوكرانيين من مشاركة الحقيقة على الإنترنت.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي