أكد اللواء مهندس حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، أن أعمال تطوير الطريق الدائري التي بدأت عام 2020 جاءت استجابة للحاجة إلى زيادة قدرته الاستيعابية، حيث كان الطريق يعاني من ضغط مروري كبير قبل التطوير، وكان يتكون من أربع حارات في كل اتجاه ووصل إلى أقصى طاقته الاستيعابية.
دور الأتوبيس الترددي في تقليل الكثافات المرورية
وأوضح مساعد الوزير، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن أعمال التطوير التي نُفذت على الطريق الدائري أسهمت في تهيئته لاستقبال مشروعات نقل حديثة، مشيرًا إلى أنه لم يكن من الممكن تشغيل مشروع الأتوبيس الترددي بالشكل الحالي قبل تنفيذ هذه الأعمال. وأكد أن تطوير الطريق وفر البنية المناسبة لاستيعاب هذا النوع من وسائل النقل الجماعي.
وأضاف أن أي وسيلة نقل جماعي تسهم في تقليل عدد الرحلات المستخدمة للطريق، مبينًا أن الأتوبيس الترددي الواحد يستوعب نحو 60 راكبًا، وهو ما يعادل تقريبًا حمولة أربعة ميكروباصات أو أربع رحلات على الطريق. وأشار إلى أن تشغيل الأتوبيس الترددي يؤدي إلى تقليل عدد المركبات العاملة على الطريق الدائري، إلى جانب توفير وسيلة نقل آمنة وآدمية للمواطنين، بما ينعكس إيجابًا على السيولة المرورية وكفاءة منظومة النقل بشكل عام.
تكامل منظومة النقل وربط وسائل المواصلات المختلفة
وأكد اللواء مهندس حسام الدين مصطفى أن الأتوبيس الترددي لا يعمل بشكل منفصل، وإنما يأتي ضمن رؤية متكاملة لوزارة النقل تقوم على الترابط بين مختلف وسائل المواصلات. وأوضح أنه مرتبط بالخط الأول لمترو الأنفاق في منطقة المرج من خلال نقاط تبادلية تتيح انتقال الركاب بسهولة بين الوسائل المختلفة. وتابع أن جميع مسارات انتقال الركاب تم التخطيط لها بصورة آمنة، سواء بالنسبة للانتقال إلى وسائل نقل تبادلية أخرى أو إلى وسائل مواصلات مكملة للوصول إلى الوجهة النهائية، مشيرًا إلى أن هناك رؤية واضحة وتنسيقًا كاملاً بين مختلف قطاعات وهيئات وزارة النقل لتحقيق هذا الهدف.
محطة عدلي منصور مركز متكامل لتبادل وسائل النقل
وأوضح مساعد الوزير أن محطة عدلي منصور تمثل نموذجًا لمحطات النقل التبادلية المتكاملة، حيث تضم خطوط المترو والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) الذي يربط العاصمة الإدارية الجديدة ومستقبلًا مدينة العاشر من رمضان، إلى جانب خط السكك الحديدية المتجه إلى السويس، وخدمات السوبر جيت وموقف السلام. وأشار إلى أن المحطة تتيح للراكب الوصول إلى مختلف الوجهات عبر منظومة نقل مترابطة، لافتًا إلى أن الأتوبيس الترددي يرتبط كذلك بالمونوريل ضمن شبكة نقل متكاملة تستهدف تسهيل حركة المواطنين ورفع كفاءة التنقل بين مختلف المناطق.



