أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، واصفاً إياها بأنها "شبه مكتملة". وأوضح كنعاني في مؤتمر صحفي أن هناك فجوات في الصياغة لا تزال عالقة، لكنه أعرب عن تفاؤله بإمكانية حلها في الجولة المقبلة من المحادثات.
تفاصيل التصريحات الإيرانية
أكد كنعاني أن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق يضمن مصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن الجانبين يعملان على تضييق الخلافات حول النقاط العالقة. وأضاف: "نحن قريبون جداً من الاتفاق، لكن بعض التفاصيل الفنية تحتاج إلى مزيد من النقاش".
ردود فعل دولية
في الأثناء، رحبت عدة دول أوروبية بالتقدم المحرز في المفاوضات، داعيةً إلى ضرورة الإسراع في إنجاز الاتفاق لتعزيز الاستقرار في المنطقة. كما شددت على أهمية ضمان شفافية البرنامج النووي الإيراني.
من جانبه، حث الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف على التحلي بالمرونة اللازمة للوصول إلى صيغة نهائية مقبولة، محذراً من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تعقيد الموقف.
تحديات قائمة
رغم التفاؤل الحذر، لا تزال بعض القضايا الخلافية قائمة، أبرزها مسألة رفع العقوبات وضمانات عدم الانسحاب الأمريكي مجدداً من الاتفاق. وتطالب إيران بضمانات قانونية تمنع تكرار ما حدث في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
يذكر أن المحادثات النووية بين إيران والقوى الكبرى انطلقت في فيينا منذ أكثر من عام، وشهدت تقطعاً وتقدماً متبايناً، وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى حل دبلوماسي.



