أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن زيارة وزير خارجية جزر القمر إلى القاهرة تأتي في إطار انعقاد اللجنة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وجزر القمر، والتي تستضيفها مصر على مدار عدة أيام في أجواء من الود والأخوة والحرص على تعزيز التعاون المشترك. وأوضح أن هذه الزيارة عكست التطابق الكامل في الرؤى تجاه القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي بين البلدين، وكذلك تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تعاون بين مصر وجزر القمر في مختلف المجالات
شدد عبدالعاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية جزر القمر، على أن اجتماعات اليوم تأتي تتويجًا للإرادة السياسية الصادقة وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس جزر القمر، بعد الزيارة الناجحة التي قام بها الأخير إلى القاهرة في مايو 2025. وأشار إلى أن تلك الزيارة أسست اللجنة المشتركة بين البلدين، ومهدت لمرحلة جديدة من الشراكة والتعاون الثنائي بشكل أكثر شمولًا، بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين، اللذين تجمعهما انتماءات عربية وأفريقية وإسلامية مشتركة.
عبدالعاطي: حريصون على دعم جزر القمر
وقال وزير الخارجية: "أجريت اليوم مع وزير خارجية جزر القمر مباحثات معمقة وشاملة، تم خلالها استعراض كل ما يتعلق بأوجه التعاون الثنائي في عدد من المجالات المختلفة، وعلى رأسها تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بما في ذلك تقديم المنح الدراسية". وأضاف أنه تم التطرق إلى الحديث عن الجهود المبذولة من قبل رئيس جزر القمر لتطوير وتحديث البلاد، مؤكدًا: "نحن حريصون على تقديم الدعم الكامل لجزر القمر في التحضيرات الجارية لدورة الألعاب الخاصة بالدول المطلة على المحيط الهندي، والتي تستضيفها جزر القمر في عام 2027".
وأعرب عبدالعاطي عن تطلعه إلى أن تسهم هذه اللجنة المشتركة في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يعود بالنفع على الشعبين المصري والقُمري، ويعزز التنسيق في المحافل الدولية والإقليمية.



