حذر وزير الصحة الفلسطيني، الدكتور ماجد أبو رمضان، من تدهور خطير في الأوضاع الصحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مشيرا إلى أن النازحين الفلسطينيين يعانون من أمراض خطيرة نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشونها.
تفاصيل التحذير
جاءت تصريحات الوزير خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله، حيث أكد أن النظام الصحي في المناطق الفلسطينية يواجه ضغوطا هائلة بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المشدد. وأوضح أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يهدد حياة آلاف المرضى.
معاناة النازحين
وأشار الوزير إلى أن النازحين الذين فروا من منازلهم جراء العمليات العسكرية يعيشون في ظروف مأساوية، حيث يفتقرون إلى المأوى المناسب والمياه النظيفة والغذاء الكافي. وأضاف أن هذا الوضع أدى إلى انتشار أمراض خطيرة مثل الكوليرا والتهاب الكبد الوبائي وأمراض الجهاز التنفسي، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
نداء عاجل للمجتمع الدولي
وجه وزير الصحة الفلسطيني نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي ومنظمات الصحة العالمية والإغاثة للتدخل الفوري لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية العاجلة. وأكد أن الوضع يتطلب استجابة سريعة لمنع وقوع كارثة صحية وإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
إحصائيات مقلقة
وكشف الوزير عن إحصائيات مقلقة، حيث سجلت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بالأمراض المعدية بين النازحين. وأكد أن أكثر من 70% من النازحين يعانون من أمراض مزمنة أو حادة، مع نقص حاد في العلاجات الضرورية.
دعوة لرفع الحصار
ودعا الوزير إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن المدن الفلسطينية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية. كما طالب بتوفير ممرات آمنة لإجلاء الجرحى والمرضى لتلقي العلاج اللازم خارج المناطق المتضررة.
وأكد أن وزارة الصحة تبذل قصارى جهدها لتخفيف المعاناة، لكنها تحتاج إلى دعم دولي عاجل لمواجهة هذا التدهور الخطير.



