أكدت الدكتورة ميساء عبدالخالق، باحثة في العلاقات الدولية، أن آفاق نجاح المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية تبدو محدودة في المرحلة الحالية، خاصة بعد ما وصفته بالفشل الذريع للجولة الرابعة من المفاوضات. وأوضحت أن الآمال التي كانت معلقة على إمكانية التوصل مجدداً إلى وقف لإطلاق النار باتت تتراجع، في ظل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وتجدد التصعيد الميداني.
تمسك لبناني بالمفاوضات رغم تعقيدات المشهد
أضافت الباحثة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الموقف الرسمي اللبناني لا يزال يتمسك بالمفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد للحل، مع الحرص على الفصل بين جبهة لبنان والتطورات المرتبطة بإيران. وأشارت إلى أن استمرار الاعتداءات في جنوب لبنان والتصعيد المتبادل أسهما في زيادة تعقيد المشهد، لافتة إلى أن حزب الله أصبح أكثر تشدداً. كما شدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على أن أي انسحاب لحزب الله من جنوب الليطاني يجب أن يقابله انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان.
تباين بين التصريحات والوقائع الميدانية
أضافت الباحثة في العلاقات الدولية أن الدولة اللبنانية تتمسك بثوابت أساسية تتمثل في وقف شامل وكامل لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار. وفي المقابل، ترى أن الأولوية لدى إسرائيل والولايات المتحدة في هذه المفاوضات تتمثل في نزع سلاح حزب الله واستمرار الوجود في الجنوب اللبناني.



