كشفت الدكتورة ماريان جرجس، الكاتبة والباحثة في الشؤون السياسية، عن تفاصيل اجتماعات الفصائل الفلسطينية ودور مصر في المرحلة المقبلة، مؤكدة أن القاهرة ستظل الملاذ الآمن للقضية الفلسطينية والسند الحقيقي للشعب الفلسطيني في مختلف المراحل والأزمات.
دور مصر التاريخي
وأشارت إلى أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ليس منة أو منحة من مصر، بل يمثل التزامًا تاريخيًا وجغرافيًا ثابتًا. وأوضحت أن مصر لعبت أدوارًا متعددة على المستويات الدبلوماسية والإنسانية والإغاثية، إلى جانب جهودها المستمرة في المحافل الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على ثوابتها.
اجتماعات الفصائل الفلسطينية
ولفتت إلى أن الاجتماع الذي تستضيفه مصر كان من المقرر عقده في مدينة العلمين، لكنه تأجل وعقد في القاهرة، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع يشكل نقطة الفصل بين المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها القاهرة ليست الأولى من نوعها، لكنها تكتسب أهمية خاصة لكونها تأتي في مرحلة فاصلة بين المرحلتين الأولى والثانية. وأضافت أن المباحثات الحالية تركز على تثبيت الهدنة والانتقال إلى ملفات أكثر تعقيدًا تتعلق بمستقبل قطاع غزة.
المرحلة الثانية وإعادة الإعمار
وأضافت أن المرحلة الثانية تتضمن ملفات رئيسية، على رأسها تثبيت وقف إطلاق النار في ظل هشاشة الوضع الميداني، إلى جانب مناقشة إعادة إعمار القطاع، وهي عملية تحتاج إلى توافق فلسطيني داخلي ورؤية موحدة لإدارة المرحلة المقبلة.
وأكدت أن مصر ستواصل بذل جهودها لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشددة على أن القاهرة تظل السند الحقيقي للشعب الفلسطيني في جميع الظروف.



