أعلن وزير خارجية باكستان إسحاق دار، صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تحقق تقدماً ملموساً، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.
تفاؤل باكستاني بنتائج المفاوضات
وبحسب وكالة «رويترز»، أضاف دار أن المكالمة الهاتفية المهمة التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة المنطقة تمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق سلام إقليمي شامل. وأشار إلى أن هذه الاتصالات تعزز فرص التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر.
تهنئة باكستانية لترامب
من جانبه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس ترامب على ما وصفها بـ«الجهود الاستثنائية في سبيل السلام»، وذلك في أعقاب الاتصالات المكثفة التي جرت خلال الأيام الماضية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح شريف أن المكالمة الهاتفية التي أجراها ترامب مع قادة الإمارات والسعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن وباكستان كانت «مثمرة ومفيدة للغاية»، مؤكداً أن قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مثل إسلام آباد خلال هذه المكالمة.
استمرار الجهود السلمية
وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده ستواصل جهودها السلمية «بكل إخلاص»، معرباً عن أمله في أن تستضيف باكستان الجولة المقبلة من المحادثات قريباً، في إطار دعمها المستمر لعملية السلام.
اتفاق السلام شبه مكتمل
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق السلام المرتقب مع إيران أصبح «شبه مكتمل»، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون جزءاً من الاتفاق المتوقع. وأضاف ترامب أن المحادثات تتقدم بشكل إيجابي نحو حل شامل.
موافقة إيرانية على مذكرة تفاهم
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين كبار، أن طهران وافقت على مذكرة تفاهم تشمل وقف القتال وفتح مضيق هرمز، مع تأجيل الملفات النووية إلى مرحلة تفاوضية لاحقة. ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة التي توسطت فيها عدة دول.
وتأتي هذه التطورات في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان والعديد من الدول الإقليمية للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر بين واشنطن وطهران، ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.



