أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «تسنيم» بأن طهران تُصرّ على ضرورة الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في المرحلة الأولى من المفاوضات، كشرط أساسي لأي «تفاهم أولي» مع القوى الكبرى.
تفاصيل الموقف الإيراني
وأضافت الوكالة أن «الوضع في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، رغم ما تروج له بعض وسائل الإعلام الغربية». وأكدت أن إيران «تتمسك بممارسة سيادتها على مضيق هرمز بطرق مختلفة سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقًا».
الأصول المجمدة كشرط للتفاوض
يأتي هذا التصعيد في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إحياء المفاوضات النووية، لكن طهران تضع شروطًا مسبقة، أبرزها الإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، والتي تقدر بمليارات الدولارات.
وأشارت المصادر الإيرانية إلى أن أي اتفاق أولي يجب أن يتضمن خطوات ملموسة من الجانب الأمريكي، بما في ذلك رفع بعض العقوبات وإطلاق الأموال المجمدة، قبل الدخول في مفاوضات شاملة حول البرنامج النووي.
تهديدات بشأن مضيق هرمز
في سياق متصل، أكدت طهران أنها لن تتردد في تغيير قواعد الملاحة في مضيق هرمز إذا شعرت بأن مصالحها مهددة. وتعتبر إيران المضيق شريانًا حيويًا لصادراتها النفطية، وأي تغيير في قواعده قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والغرب، خاصة بعد فشل الجولات السابقة من المفاوضات النووية. ويرى مراقبون أن طهران تحاول استخدام ورقة الأصول المجمدة ومضيق هرمز كورقة ضغط لتحقيق مكاسب تفاوضية.
ويبقى الموقف الإيراني متشددًا، مع إصرارها على عدم العودة إلى الوضع السابق قبل الحرب، في إشارة إلى التغييرات التي حدثت بعد اندلاع الصراع في المنطقة.



