أعربت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، عن تطلع بلادها إلى التوصل لاتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران، يضمن عدم قيام طهران بتصنيع أسلحة نووية. وأكدت تراس، في تصريحات صحفية، أن بريطانيا تدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، مع التركيز على ضمان شفافية البرنامج النووي الإيراني وعدم تسليحه.
دعم بريطاني للجهود الدبلوماسية
أوضحت وزيرة الخارجية البريطانية أن بلادها تعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، للتوصل إلى اتفاق يضمن التزام إيران ببنود الاتفاق النووي. وشددت على أهمية أن يكون هذا الاتفاق دائما وشاملا، بحيث يمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
شروط الاتفاق المنتظر
تتضمن رؤية بريطانيا للاتفاق الدائم عدة نقاط رئيسية، منها: السماح بعمليات تفتيش غير معلنة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقييد أنشطة التخصيب الإيرانية، وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي تحت أي ظرف. كما أكدت الوزيرة على ضرورة معالجة المخاوف المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
- التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية.
- السماح بعمليات تفتيش مكثفة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- ضمان عدم استخدام المنشآت النووية الإيرانية لأغراض عسكرية.
موقف إيران من المفاوضات
من جانبها، تواصل إيران التفاوض مع القوى الكبرى في فيينا لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015. وتطالب طهران برفع العقوبات الأمريكية بالكامل مقابل عودتها إلى التزاماتها النووية. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين حول مدى التفتيش والضمانات المطلوبة.
تأتي تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية في وقت حساس، حيث تسعى الدول الغربية إلى منع إيران من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي، وسط تقارير عن تقدم إيراني في مجال تخصيب اليورانيوم. وتؤكد بريطانيا على أن أي اتفاق يجب أن يكون قابلاً للتحقق وملزماً للجميع.



