صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن العلاقة بين واشنطن وطهران تتجه نحو مزيد من الاحترافية والإنتاجية، مؤكداً أن الأخبار القادمة ستكون إيجابية فقط. وجاءت تصريحاته في منشور على منصة "تروث سوشيال"، حيث وصف الاتفاق النووي الإيراني بأنه "واحد من أسوأ الصفقات التي أبرمتها بلادنا على الإطلاق".
انتقادات حادة للاتفاق النووي
أشار ترامب إلى أن الاتفاق النووي الإيراني، الذي طرحه ووقعه الرئيس السابق باراك أوباما وفريقه، كان "طريقاً مباشراً لتطوير إيران سلاحاً نووياً". وأضاف أن المفاوضات الجارية حالياً مع إيران تسير "بطريقة منظمة وبناءة"، مشيراً إلى أنه أوعز لممثليه بعدم التسرع في إبرام صفقة، طالما أن الوقت في صالح الجانب الأمريكي.
استمرار الحصار بكل قوة
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الحصار المفروض على إيران "سيبقى ساري المفعول بكامل قوته وفعاليته" إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد، والتصديق عليه، وتوقيعه. وأكد على ضرورة أن يأخذ كلا الجانبين الوقت الكافي للوصول إلى اتفاق صحيح، قائلاً: "لا مجال للأخطاء!".
علاقات أكثر احترافية
وأوضح ترامب أن العلاقة مع إيران أصبحت أكثر احترافية وإنتاجية، لكنه شدد على ضرورة فهم طهران أنها لا يمكنها تطوير أو حيازة سلاح أو قنبلة نووية. كما وجه الشكر لدول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، معرباً عن أمله في تعزيز هذا التعاون من خلال انضمامها إلى اتفاقيات إبراهيم التاريخية. وأضاف: "ومن يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام أيضاً!".



