أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي وجود مؤشرات على اتفاق إطاري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى تحسن نسبي في المشهد الإقليمي خلال الفترة الأخيرة. وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك تطوراً مهماً تمثل في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من القادة العرب والإقليميين، في مقدمتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
تحرك نحو خفض التصعيد
وأفاد شردي بأن الاتصال شمل كلاً من ملك البحرين الملك حمد بن عيسى، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني. وأشار إلى أن هذا التنسيق يعكس وجود تحرك جاد باتجاه خفض التصعيد في المنطقة، وسط جهود دبلوماسية مكثفة.
دور مصري بارز
ونوه إلى أن ما جاء في حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاتصال يعكس أهمية اغتنام الفرصة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد أن مصر ستواصل دعمها لكل الجهود الرامية لتحقيق التهدئة واستثمار النافذة الدبلوماسية المتاحة، مشدداً على أن القاهرة تلعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر.
وساطات إقليمية ومؤشرات إيجابية
وأوضح شردي أن هذه التطورات تأتي في ظل تحركات إقليمية ووساطات تقودها عدة دول، من بينها باكستان وقطر والإمارات، بهدف منع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد. وأشار إلى وجود مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات أولية أو اتفاق إطاري، رغم استمرار التباينات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي والقضايا المرتبطة به. وأكد أن المشهد لا يزال مفتوحاً على عدة سيناريوهات، مع ترقب ما ستسفر عنه التحركات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تعقيد الملفات الخلافية.



