أكد اللواء المهندس حسام الدين مصطفى، مساعد وزير النقل للطرق والكباري، أن مصر حققت طفرة غير مسبوقة في تصنيف جودة الطرق عالميًا، حيث تقدمت من المركز 118 عام 2014 إلى المركز 28 عام 2019، ثم إلى المركز 18 عالميًا عام 2024. وأوضح أن هذه القفزة الكبيرة جاءت نتيجة رؤية استراتيجية واضحة تعتمد على تطوير البنية التحتية باعتبارها أساس التنمية.
تفاصيل المشروع القومي للطرق
وخلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أوضح مساعد الوزير أن الدولة نفذت نحو 7500 كيلومتر من الطرق الجديدة، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة حوالي 10 آلاف كيلومتر من الطرق القائمة. ومن أبرز هذه الطرق: طريق الإسكندرية الصحراوي، طريق الإسماعيلية، طريق السويس، طريق السخنة، وطريق الغردقة. وأكد أن المواطنين باتوا يلمسون تحسنًا كبيرًا في مستوى الأمان وجودة القيادة على هذه الطرق.
التنمية العمرانية والزراعية
أشار اللواء مصطفى إلى أن المشروع القومي للطرق ساهم في إحداث تنمية عمرانية وزراعية واسعة، خاصة من خلال المحاور الجديدة مثل محور الضبعة، الذي دعم ربط المناطق التنموية الجديدة. وأضاف أن هذه المحاور ساعدت في فتح آفاق جديدة للاستثمار وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
خطة خفض المسافات بين محاور النيل
كشف مساعد الوزير عن خطة الدولة لخفض المسافات بين محاور النيل إلى 25 كيلومترًا بدلًا من 100 كيلومتر، مع تنفيذ 35 محورًا جديدًا. وأوضح أنه تم الانتهاء من 19 محورًا منها، بينها 14 محورًا في الصعيد مثل أسوان وقنا وسوهاج. وأكد أن هذه المحاور تربط شرق وغرب النيل، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية في مختلف المحافظات.
واختتم اللواء مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإنجازات تعكس التزام الدولة بتحسين البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لتحقيق المزيد من التقدم في هذا القطاع الحيوي.



