باحث سياسي: الإخوان حرفوا نصوص الدين وثورة 30 يونيو كشفت جرائمهم
باحث: الإخوان حرفوا الدين و30 يونيو كشفت جرائمهم

قال إبراهيم ربيع، باحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الشعب المصري يعيش حالة من الفخر بعد اعتراف أطراف دولية بصحة قرار مصر في إنهاء وجود تنظيم الإخوان الإرهابي، الذي يعد خطرًا داهمًا على الدول والمجتمعات. وأشار إلى أن هذا التنظيم ظل لسنوات طويلة مصدر تهديد قبل أن يتم كشف حقيقته.

جرائم مالية ممتدة عبر تاريخ التنظيم

وأوضح ربيع، في مداخلة هاتفية خلال برنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن سرقة الأموال لم تكن سلوكًا طارئًا، بل ممتدًا منذ نشأة التنظيم في الأربعينات. وأشار إلى وقائع تتعلق بالاستيلاء على أموال كانت مخصصة لمشاريع تجارية وتعليمية من قبل عبد الحكيم عابدين، زوج أخت مؤسس الجماعة حسن البنا. واعتبر أن هذه الممارسات استمرت لاحقًا في صور مختلفة داخل وخارج البلاد، وصولًا إلى فضائح مالية في أوروبا وغزة.

خيانة الدين والأمانة

وأكد الباحث أن تنظيم الإخوان خان الدين بتحريف النصوص وتوظيفها لخدمة أهدافه، وخان الرسول صلى الله عليه وسلم بتأويل حياته ونصوصه لخدمة ضلالاتهم، إضافة إلى خيانة الأمانات المالية والاجتماعية. وشدد على أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو أخلاقي لتلك الأفعال، وأنها تتعارض مع القيم الدينية التي يدّعيها التنظيم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ثورة 30 يونيو وكشف الغطاء عن الجرائم

وأكد ربيع أن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت لحظة فاصلة في تاريخ مصر، حيث أسقطت الغطاء الذي استمر نحو 90 عامًا على التنظيم، وكشفت الجرائم المالية والجاسوسية. وأشار إلى أن الشعب المصري أنهى حالة التستر التي كانت تحمي هذا التنظيم. ووصف التنظيم بأنه «جماعة إجرامية منظمة» باعت الوطن والدين والشرف، مشيرًا إلى أنه لا يمكن استبعاد ارتكابه لجرائم كبرى بعد ما قام به من أفعال. واعتبر أن سرقة المال جزء بسيط مقارنة بجرائم أكبر شملت استباحة الدماء وبيع الأوطان.

وأضاف أن تنظيم الإخوان ساهم في تدمير أوضاع دول وأوطان حول المنطقة، وكان وراء أزمات كبرى أدت إلى إضعاف دول وبيعها بثمن بخس، مؤكدًا أن ما جرى كشف حقيقة التنظيم أمام الرأي العام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي