زعمت مصادر أمنية إسرائيلية أن أكثر من 600 عنصر من حزب الله قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية، في تطور يعكس تصاعد حدة الاشتباكات على الجبهة اللبنانية. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني رفيع المستوى تأكيده أن توقيع الاتفاق مع إيران بصيغته الحالية سيمثل كارثة محققة على إسرائيل، في حال تم.
جهود إسرائيلية لمواجهة طائرات حزب الله المسيرة
تكثف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والصناعات الدفاعية جهودها لإيجاد حلول فعالة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة الانتحارية التي يستخدمها حزب الله ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. ويأتي ذلك وسط اعتراف متزايد بصعوبة التعامل مع هذا النوع من الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة للغاية.
حلول متعددة الطبقات
وبحسب تقارير إسرائيلية، ترى المؤسسة الدفاعية أن مواجهة هذا التهديد تتطلب حلاً متعدد الطبقات، يجمع بين القدرات الاستخباراتية والتكنولوجية والعملياتية، مع الاعتماد على أنظمة اعتراض حركية وأخرى تعتمد على الطاقة والأنظمة الكهرومغناطيسية.
وتشير التقديرات إلى أن الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله تعمل عبر أنظمة مغلقة مرتبطة بكابلات ألياف ضوئية، مما يجعلها بعيدة عن وسائل التشويش التقليدية أو الاتصالات اللاسلكية. كما أنها تحلق على ارتفاعات منخفضة جداً، الأمر الذي يصعّب على أنظمة الرادار التقليدية رصدها.
مواصفات الطائرات المسيرة
تضم هذه الطائرات عادة المكونات التالية:
- أربعة مراوح كهربائية صغيرة.
- كاميرا توجيه يستخدمها المشغل لتحديد الهدف وتوثيق الهجوم.
- عبوات ناسفة يتراوح وزنها بين 2 و5 كيلوغرامات.
استراتيجية إسرائيلية متكاملة
وتقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن الخطوة الأولى لمواجهة هذا التهديد تتمثل في تعزيز العمل الاستخباراتي، عبر تحديد مواقع مستودعات الطائرات المسيّرة ومصانع إنتاج مكوناتها داخل لبنان وخارجه، واستهدافها بشكل مباشر. كما تبحث إسرائيل توسيع نشر أنظمة الرادار في مناطق انتشار القوات داخل جنوب لبنان، إلى جانب تطوير وحدات دفاع جوي متنقلة قادرة على حماية القوات البرية من التهديدات الجوية المختلفة، بما فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة.



