أكد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، التزام مصر الكامل بنقل الخبرات الزراعية إلى الدول الشقيقة في قارتي أفريقيا وآسيا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الزراعي وتنمية القدرات البشرية في تلك الدول.
دور مركز البحوث الزراعية
وأشار الوزير خلال كلمته في المؤتمر الدولي للزراعة إلى أن مركز البحوث الزراعية المصري يلعب دورًا محوريًا في تدريب الكوادر الزراعية من الدول الأفريقية والآسيوية، من خلال برامج تدريبية متخصصة تشمل أحدث التقنيات الزراعية وطرق تحسين الإنتاجية.
برامج التدريب وتبادل الخبرات
وأوضح فاروق أن مصر تنظم دورات تدريبية مستمرة للكوادر الزراعية من الدول الصديقة، تشمل مجالات الري الحديث، وإدارة الموارد المائية، ومكافحة الآفات، وتحسين جودة المحاصيل. كما يتم تنظيم زيارات ميدانية للمشروعات الزراعية الناجحة في مصر للاطلاع على التجارب الرائدة.
وأضاف الوزير أن هذه البرامج تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون جنوب-جنوب، ودعم جهود التنمية الزراعية في الدول الأفريقية والآسيوية لتحقيق الأمن الغذائي.
أهمية التعاون الزراعي
وأكد فاروق على أهمية التعاون الزراعي بين مصر والدول الأفريقية والآسيوية، خاصة في ظل التحديات العالمية مثل تغير المناخ وندرة المياه. وأشار إلى أن مصر تسعى من خلال هذا التعاون إلى نقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة هذه التحديات.
ولفت الوزير إلى أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في مجال الزراعة الصحراوية واستصلاح الأراضي، وهي على استعداد لمشاركة هذه الخبرات مع الأشقاء في أفريقيا وآسيا، من خلال توقيع مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية مشتركة.
نتائج التعاون السابق
واستعرض الوزير نتائج التعاون السابق، حيث تم تدريب آلاف الكوادر الزراعية من دول أفريقية وآسيوية في مراكز التدريب المصرية، مما ساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية في تلك الدول. كما تم تنفيذ مشروعات زراعية مشتركة في مجالات إنتاج البذور وتحسين الثروة الحيوانية.
واختتم فاروق كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل دعمها للأشقاء في أفريقيا وآسيا، من خلال تقديم المساعدات الفنية والتدريبية، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي في المنطقة.



