أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، رفض مصر القاطع لأي مساعٍ تهدف إلى تدويل منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، سواء كانت عسكرية أو أمنية أو ملاحية. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على هامش أعمال القمة العربية.
موقف مصر الثابت
وشدد شكري على أن مصر تتمسك بموقفها الراسخ في الحفاظ على أمن البحر الأحمر وخليج عدن، باعتبارهما جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. وأوضح أن أي محاولات لتدويل المنطقة أو إدخال قوى خارجية إليها سيقابل بالرفض المصري القاطع.
التنسيق العربي المشترك
وأشار وزير الخارجية إلى أهمية التنسيق العربي المشترك لحماية المصالح العربية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن الدول العربية المعنية قادرة على إدارة أمن الملاحة في هذه المنطقة الحيوية دون الحاجة إلى تدخل خارجي. كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الدول المطلة على البحر الأحمر لمواجهة التهديدات المشتركة.
وأضاف شكري أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي لموقفها الرافض لتدويل المنطقة، مشيرًا إلى أن هناك تفهمًا متزايدًا من قبل العديد من الدول لأهمية الحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة الاستراتيجية.
أهمية البحر الأحمر
يُعد البحر الأحمر ممرًا ملاحيًا عالميًا حيويًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية. وتشدد مصر على أن أمن هذا الممر المائي هو مسؤولية الدول المطلة عليه، وأن أي وجود عسكري خارجي قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
واختتم شكري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل العمل مع أشقائها العرب لضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وخليج عدن، رافضة أي محاولات للمساس بسيادة الدول العربية على مياهها الإقليمية.



