خفض جنود الاحتياط الإسرائيليين ونشاط استخباراتي مكثف لرصد الحرس الثوري
خفض جنود الاحتياط الإسرائيليين ونشاط استخباراتي لرصد الحرس الثوري

ذكر موقع "والا" الإسرائيلي أن بعض فروع هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال خفضت عدد جنود الاحتياط، وسط تأكيدات على أن تبقى قوات الاحتلال متأهبة لأي هجمات متجددة أو هجوم إيراني مفاجئ.

وأشار الموقع إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية تواصل -في الوقت ذاته- عملية إعادة الحرس الثوري الإيراني لتنظيم صفوفه، وتواصل رصد الأهداف في إيران.

وقال: في ظل التقارير المتزايدة حول تقدم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، أكد كبار ضباط بالجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد أن العديد من الأفرع العسكرية خفضت عدد جنود الاحتياط في مراكز قيادة هيئة الأركان العامة. وتلقى بعض الضباط رسالة تحثهم على البقاء متيقظين لأي نداء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نشاط استخباراتي متزايد

وأضاف الموقع: في الوقت نفسه، يقوم رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء شلومي بيندر بإجراء البحوث وجمع المعلومات لرسم صورة واضحة حول التحركات التي يقودها الحرس الثوري الإيراني لترتيب صفوفه، فيما يستبعد الجيش الإسرائيلي لسيناريو يشعر فيه الإيرانيون بأن البيت الأبيض على وشك تفجير المفاوضات، والعودة إلى الحرب.

ونقل موقع "والا" عن ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله: على الرغم من الغموض الذي يكتنف المفاوضات بين طهران وواشنطن، فإن الجيش الإسرائيلي يحافظ على مستوى عال من التأهب، ولكنه ليس بمستوى التأهب الذي كان عليه قبل أسبوعين تقريبا، والذي كان قريبا جدا من مرحلة ما قبل الهجوم.

الاستعداد لسيناريو هجوم مفاجئ

وأضاف الضابط: "نبقي قواتنا في حالة تأهب قصوى لعدة أيام، حتى إذا قررت أي جهة سياسية استئناف الهجمات، نكون على أهبة الاستعداد للتحول إلى هذه المرحلة. وفي الوقت نفسه، نستعد بالتأكيد لسيناريو هجوم مفاجئ".

وبحسب الموقع، فإن تقديرات المؤسسات العسكرية الإسرائيلية ترى أن "النظام الإيراني الحالي، بقيادة مجتبى خامنئي، لن يجرؤ على التخلي عن المشروع النووي، الذي يعتبره ضمانة لاستمرار وجوده، وإذا قرر إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، فسيكون ذلك بهدف تأجيل إنهاء البرنامج النووي إلى ما بعد انتهاء ولاية دونالد ترامب".

محاولات لفصل حزب الله عن مسار المفاوضات

وأضاف: هناك مصدر قلق آخر يتمثل في احتمال خضوع الرئيس الأمريكي للضغوط الإيرانية وإشراك حزب الله في اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما تعارضه المؤسسات العسكرية الإسرائيلية بشدة وتصر على فصل الاتفاق مع إيران عن الاتفاق مع لبنان بشأن حزب الله.

صرح مصدر أمني قائلًا: لن تتنازل إسرائيل عن أي شيء أقل من نزع سلاح حزب الله. وإلا فسوف يستعيدون عافيتهم وسنعود إلى نفس النقطة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

قواعد عسكرية إسرائيلية تضررت في الحرب

والجمعة 22 مايو، كشف تحليل أجرته شركة "سوار" الأسترالية للخرائط والأقمار الصناعية حجم الأضرار في العديد من قواعد الجيش الإسرائيلي خلال شهر مارس 2026، ومن بينها قاعدتا "رمات دافيد" و"نيفاتيم"، مشيرا إلى حريق هائل تسببت فيه مسيرات حزب الله؛ اتضح أن إحدى المناطق المتضررة كانت تستخدم على ما يبدو لمركبات الدعم والمعدات، بينما كانت المنطقة الثانية نقطة تزويد بالوقود وصيانة للمقاتلات الحربية.

وتشير الصور –أيضا- إلى تغير مفاجئ في سطح الأرض خلال شهر مارس 2026، بالقرب من مبنى داخل قاعدة "ميشار" التابعة للوحدة 8200 القريبة من صفد، ما يشير إلى إصابة محتملة في القاعدة بين 5 و10 مارس.