إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تبرز كشخصية فريدة في عائلتها، حيث تسعى لتقديم صورة أكثر اتزاناً وهدوءاً مقارنة بوالدها. ومع ذلك، تواجه اتهامات بالاحتيال المالي والتجاري، كما أنها اعتنقت اليهودية من أجل زوجها جاريد كوشنر.
محاولة اغتيال مزعومة
في الأيام الأخيرة، تصدرت إيفانكا عناوين الصحف بعد تقارير عن محاولة اغتيال استهدفتها. ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن القيادي في كتائب حزب الله العراقية محمد باقر السعدي خطط لاغتيالها انتقاماً من والدها. وألقي القبض على السعدي في تركيا، وادعت الصحيفة أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات في أوروبا والولايات المتحدة.
مسيرتها المهنية
ولدت إيفانكا في 30 أكتوبر 1981 في نيويورك، وعملت في عرض الأزياء قبل أن تتجه إلى الأعمال. تخرجت من كلية وارتون لإدارة الأعمال، وشغلت منصب نائبة الرئيس التنفيذي في منظمة ترامب. كما عملت كمستشارة في البيت الأبيض خلال ولاية والدها الأولى، حيث قادت مكتب المبادرات الاقتصادية.
دورها في حملات والدها
شاركت إيفانكا في حملة إعادة انتخاب والدها عام 2020، وبعد خسارته، سعت لتهدئة الأوضاع خلال أحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021. تشير التقارير إلى أنها كانت الشخص الوحيد الذي يستمع إليه ترامب في لحظات الغضب.
اتهامات بالفساد
واجهت إيفانكا اتهامات بالفساد المالي واستغلال النفوذ، بما في ذلك إساءة التصرف في أموال التبرعات الخاصة بتنصيب والدها. كما رفضت الشهادة في قضية فساد مالي تتعلق بمنظمة ترامب، والتي تضمنت اتهامات بتضليل السلطات الضريبية.
تحولها إلى اليهودية
اعتنقت إيفانكا اليهودية بعد زواجها من جاريد كوشنر، وتلتزم ببعض التقاليد الدينية مثل مراعاة يوم السبت. نادراً ما تتحدث عن ديانتها، وتعتبرها مسألة شخصية للغاية.
تظل إيفانكا ترامب شخصية معقدة، تجمع بين النفوذ الهادئ والجدل القانوني والديني، مما يجعلها محط اهتمام دائم.



