أكد المستشار عادل الجندي، المنسق السابق لمسار العائلة المقدسة، أن تزامن عيد الأضحى المبارك مع ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، التي توافق الأول من يونيو، يحمل رسالة عميقة إلى العالم، مفادها أن مصر كانت ولا تزال أرضًا للسلام والروحانية، حيث استضافت العائلة المقدسة وعددًا من الأنبياء، منهم سيدنا موسى وسيدنا يوسف عليهما السلام.
استكمال أعمال تنمية المواقع ضمن أطول محور عمراني سياحي
وأوضح الجندي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أعمال تنمية المواقع التي مرت بها العائلة المقدسة قد اكتملت بالكامل، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُعد أطول محور عمراني يقوده قطاع السياحة في مصر. وأضاف أن آثار هذا المشروع لا تقتصر على تحقيق عائدات سياحية فحسب، بل تمتد إلى تنمية المجتمعات التي مرت بها العائلة المقدسة، وتحويلها من مجتمعات فقيرة ومهمشة إلى مجتمعات نامية تمارس النشاط السياحي الروحاني.
دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل
وتابع الجندي أن المشروع أسهم بشكل كبير في خلق فرص اقتصادية مباشرة للمجتمعات المحلية، حيث أصبح السكان قادرين على تسويق المنتجات والحرف اليدوية للسائحين، مما يدعم الرواج الاقتصادي المحلي ويحسن مستوى معيشتهم. وأكد أن هذا النهج يعزز التنمية المستدامة ويحقق التوازن بين الحفاظ على التراث الديني والثقافي وتحقيق الفائدة الاقتصادية.
مسار العائلة المقدسة كمنتج سياحي فريد
وأشار الجندي إلى أن مسار العائلة المقدسة يمثل منتجًا سياحيًا جديدًا ضمن سياحة ذوي الاهتمامات الخاصة، ويتميز بعائد اقتصادي كبير وطول مدة إقامة الزائرين، فضلًا عن تأثيره المباشر على المجتمع المحلي. كما يتمتع هذا المسار بعنصر الندرة، مما يجعله وجهة فريدة على مستوى العالم. وأكد أن هذا المشروع يعكس رؤية مصر في توظيف السياحة كأداة للتنمية الشاملة، وليس فقط كمصدر للإيرادات.
واختتم الجندي حديثه بالتأكيد على أن تزامن عيد الأضحى مع ذكرى دخول العائلة المقدسة هو تأكيد على رسالة مصر للعالم، بأنها أرض التسامح والتعايش، وأنها تحتضن جميع الأديان والثقافات، مما يجعلها وجهة سياحية روحانية بامتياز.



