كشف اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل موقف إنساني جمعه بأحداث تأمين عزاء الأربعين للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، والذي أُقيم داخل مسجد الدكتور مصطفى محمود بحضور واسع لشخصيات عامة وبارزة في المجتمع المصري.
تفاصيل الموقف الإنساني
وقال اللواء محمد نور الدين، خلال لقاء له في برنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، إن الحالة الأمنية في ذلك الوقت كانت في أعلى درجات الاستعداد داخل محافظة الجيزة بسبب أهمية المناسبة وكثافة الحضور، مؤكداً أن الدكتور مصطفى محمود كان متأثراً للغاية برحيل صديقه المقرب عبد الوهاب.
وخلال مراسم العزاء، حدثت واقعة غير متوقعة حين تلقت الحاجة ياسمين الحصري اتصالاً هاتفياً أفادت فيه بأن مصطفى محمود بدا منفعلاً بشدة بسبب بعض ترتيبات السرادق، حتى أنه اعترض بشكل حاد على القائمين على التنظيم في لحظة انفعال شديدة.
تدخل سريع لاحتواء الموقف
وأشار نور الدين إلى أنه تدخل سريعاً لاحتواء الموقف عبر اتصال مباشر بمصطفى محمود، مستخدماً أسلوباً هادئاً يقوم على التقدير الشخصي له والإشادة بمكانته العلمية والإعلامية، وخاصة برنامجه الشهير "العلم والإيمان"، إلى جانب بعض أعماله مثل "شلة الأنس" و"صديقي الملحد".
وأضاف نور الدين أن هذا الموقف يعكس الجانب الإنساني في شخصية الدكتور مصطفى محمود، الذي كان حزيناً جداً على فراق صديقه العزيز، مما جعله ينفعل بسبب التفاصيل التنظيمية للعزاء. وأكد أن الاحترام المتبادل بين رجال الأمن والشخصيات العامة ساهم في تهدئة الأوضاع وإنهاء الموقف بشكل سلمي.
يذكر أن محمد عبد الوهاب يُعد أحد أبرز الموسيقيين في تاريخ مصر والعالم العربي، ورحيله في عام 1991 كان خسارة كبيرة للوسط الفني. أما الدكتور مصطفى محمود فهو مفكر وطبيب وأديب مصري معروف ببرامجه التلفزيونية ومؤلفاته الفلسفية والعلمية.



