أكد رئيس الجمهورية اللبنانية أن الدولة التي يسعى إليها اللبنانيون هي دولة تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، مشيراً إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تضافر الجهود الوطنية والعمل على تطبيق القوانين بشكل عادل على الجميع.
رؤية رئيس لبنان للدولة المنشودة
أوضح الرئيس خلال كلمة له أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى السياسية والشعبية التحلي بالمسؤولية الوطنية، والعمل معاً لبناء مؤسسات قوية قادرة على فرض هيبة الدولة وسيادة القانون. وأضاف أن استمرار وجود الدويلات داخل الدولة يضعف الكيان الوطني ويهدد استقراره.
أهمية سيادة القانون
شدد الرئيس على أن سيادة القانون هي الركيزة الأساسية لأي دولة حديثة، داعياً إلى ضرورة محاربة الفساد وتعزيز الشفافية في المؤسسات العامة. وأكد أن المواطن اللبناني يستحق دولة تحمي حقوقه وتوفر له الخدمات الأساسية دون تمييز.
- تطبيق القوانين بشكل متساوٍ على جميع المواطنين.
- محاربة الفساد الإداري والمالي.
- تعزيز دور القضاء المستقل.
رفض الدويلات
أكد الرئيس رفضه القاطع لوجود أي دويلات داخل لبنان، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة تهدد وحدة البلاد وتعرقل مسيرة التنمية. ودعا إلى تفعيل دور الدولة في جميع المناطق اللبنانية، بما في ذلك تلك التي تعاني من ضعف في الخدمات الأمنية والاجتماعية.
- تعزيز الأمن والاستقرار في جميع المناطق.
- توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
- دعم الجيش والقوى الأمنية لبسط سلطة الدولة.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن لبنان قادر على تجاوز أزماته إذا توفرت الإرادة السياسية والعمل الجاد من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات. وأشار إلى أن التحديات كبيرة لكنها ليست مستحيلة، وأن الشعب اللبناني يمتلك القدرة على تحقيق النهضة المنشودة.



