أمين الأعلى للجامعات: القيادات الجامعية بحاجة لرؤية استراتيجية شاملة
أمين الأعلى للجامعات: القيادات بحاجة لرؤية استراتيجية

أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الاستثمار في إعداد وتأهيل القيادات الجامعية يُعد ركيزة أساسية ومحورًا استراتيجيًا في جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر. جاء ذلك تعليقًا على انطلاق البرنامج التدريبي للمرشحين لمنصب رئيس جامعة بالتعاون بين المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة.

تحديات المرحلة الراهنة

أشار رفعت إلى أن الجامعات تواجه في المرحلة الحالية تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب قيادات تمتلك رؤية مستقبلية شاملة وقدرات إدارية وأكاديمية متطورة تمكنها من مواكبة التطورات العالمية وتحقيق أهداف الدولة في مجال التعليم العالي. وأوضح أن القيادة الجامعية لم تعد تقتصر على الجوانب الإدارية التقليدية، بل أصبحت تتطلب مهارات متقدمة في التخطيط الاستراتيجي وإدارة التغيير وصنع القرار، إلى جانب القدرة على بناء بيئات تعليمية وبحثية محفزة للابتكار والإبداع.

دور البرامج التدريبية

أضاف أمين المجلس الأعلى للجامعات أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومتنوعة تستهدف إعداد كوادر قيادية مؤهلة تمتلك الأدوات والمعارف الحديثة اللازمة لإدارة المؤسسات الجامعية بكفاءة وفاعلية. وأكد أن هذه البرامج تُصمم وفق أحدث الممارسات والمعايير الدولية في مجال تطوير القيادات الأكاديمية والإدارية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن تلك الجهود تأتي في إطار دعم توجهات الدولة نحو بناء نظام تعليم عالٍ أكثر تطورًا واستدامة، قادر على الاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة، وتعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني وإنتاج المعرفة.

الاستثمار في العنصر البشري

أكد رفعت أن الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل القيادات يمثل الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التطوير وتحقيق التميز المؤسسي داخل الجامعات المصرية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية والبحثية ومستوى الخدمات المقدمة للطلاب والمجتمع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي